Kawakib Durriyya
============================================================
وأتي له بامراة أخرى وكانت قد ايست من الحمل، فقال: إنها تحمل، وتأتي بأربعة ذكور. فكان كما قال.
واستدعى نقيبه يوما عند الشروق، فقال: اثتني بوضوه الشاعة، لأصلي الضبح. فخطر للنقيب: ما فضل الشيخ على غيره، وهو نائم الليل كله، ويؤخر الضلاة لهذه الساعة ؟ فمسك الشيخ بيده، وقال: ليس الأمر بالصلاة والصيام، بل مواهب يهبها لمن يشاء، فسلم تشلم.
( (617) علي الطواشي ( علي بن عبد الله الطواشي كان عارفا كاملا، جليل القدر، مشهور الذكر، ضوفيا كاملا، واعظا فاضلا، كم صغى إلى قوله سمع، وجوى عند سماع وعظه دمع.
صاحت احوال صادقة، وكرامات خارقة.
أخذ عنه الإمام اليافعي، وبه كان انتفاعه، وحصل له مع الشلوك جذبة من جذبات الحق، وأفاض عليه من فيض فضله، وملأ قلبه من أنوار قدسه، فطهره من صفات نفيه، وكشف له حجاب الجلال، وأطلعه على مكتون المعارف والأسرار، ومخدرات (1) الجمال.
ومن كراساته: ان بعض الأمراء أفحش في الظلم، فقال الشيخ : إن لم ينتهوا وإلا جاءتهم الثار: فقالوا: متى ؟ قال: ليلة الجمعة . فلما كان سحر ليلة الجمعة، طلع المؤذن ليؤذن، فوجد نارا مقبلة كالمنارة، تدنو قليلا قليلا . فصاح: هذا () مرآة الجنان 269/4، 311، و 361، طبقات الخواص ا8، جامع كرامات الأولياء 144/4.
(1) المخدرات: المسنورات. وهبارة اليافعي فى مرآة الجنان: وكشف له حجاب الجمال:
Sayfa 54