Kawakib Durriyya
============================================================
وله خوارق منها أنه كان إذا تعسر عليه قفل باب هنهم ، فينفتح.
وكان إذا أراد حضور امرأة همنهم بشفتيه لحظة فتحضر، فتسأل عن ذلك، فتقول(1): حصل لي قلق عظيم فلم يمكنني الإقامة .
وكان مؤمنا بالمصطفى، معظما ظاهرا باطنا، معتقدا وجوب الأركان الإسلامية، لكثه مع ذلك يرى سقوطها عمن حصل له معرفة برئه بالأدلة التي يعتقدها، ومع ذلك كان مواظبا على العبادة والزهادة، ويقول: التكاليف الشرعية تقتضي زيادة المحبور(2) وإن حصلت المعرفة.
ومات وصار إلى ساحة القبور، ووصل إلى من يغلم خائنة الأعين وما تخفي الضدور سنة خمس وعشرين وسبع مثة.
(214) عبد الوهاب الجوهري(* عبد الوقاب الجوهري، عارف عامل، وإمام كامل: له كرامات خارقة، وأحواك باهرة منها: أن عبد المجيد أخا عبد العال، كان الغالب عليه الجذب، وعدم الضحو، فغلبه الحال يوما، فدخل صارخا على صاحب الترجمة في زاويته، ورأسه بين ركبته، فنظر إليه بجلال، وقال له: ارجع برمي الدم . فما زال به إلى أن مات (3) .
(1) في الأصل: فيسال... فيقول. والتصحيح من الطالع السعيد.
(2) في الطالع السعيد: زيادة الخير.
() هذه الترجمة ليست في (ف) ولا في المطبوع. ولم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي، وسيذكره المؤلف ثانية 436/4 .
(3) جاء في طبقات الشعراني 184/1 في ترجمة أحمد البدوي رواية في سبب موت بد الحيد تخالف مذه وي: اشتهى سيدي عبد المجيد يوما رؤية وجه سيدي احمد البدوي فقال: يا سيدي، آريد آن آرى وجهك أعرفه. فقال: يا عبد المجيد، كل تظرة برجل فقال يا سيدي، ارني ولو مت. فكشف اللثام الفوقاني فصق، ومات في الحال.
Sayfa 52