1320

============================================================

( (592) أبو بكر ابن دغسين( أبو بكر بن أحمد بن دغسين القرشي. كان عالما عارفا، محققا، صوفيا كثير الفنون، زاهدا، قانعا، متواضعا، باذلا نفسه للطلبة، يتواضع ويتلطف، ويفعل الخير ولا يتوقف.

انتفع به خلق كثير، وانتشر ذكره وبعد صيته، وكان رأس المفتين في زبيد.

وشرح لاسنن أبي داوده في أربعين مجلدا(1)، مات عنه مسؤدة .

وكان يحث الخلوة والانفراد، جامعا بين فضيلتي العلم والعمل.

وكان يقول: أقل درجات الإيمان أن تسلم للأولياء أحوالهم، وأقوالهم، وأفعالهم، فإن لم تعرف معنى كلامهم ولا ثديت إليه، احمل جميع أمورهم على أحسن الأشياء وأعدلها.

وقال له الشيخ إسماعيل الجبرتي: يا سيدي، هل يكون عارف غير محب ؟

قال: يا ولدي، ذاك شيطان . قال : فهل يكون محث غير عارف ؟ قال: ذاك مع وله كرامات كثيرة منها أن الملك المجاهد طلبه ليوليه القضاء، فامتنع أشد امتناع، فلم يفد(2)، وجبره، فامتهل منه ثلاثة أيام، فمات في اليوم الثالث سنة اثشتين وخمسين وسبع مثة. ودفن بباب سهام، وقبره ظاهر يزار.

() العقود اللؤلؤية 91/2، طبقات الخواص 178، هدية العارفين 235/1 (تحرف فيه دعسين إلى رعين)، جامع كرامات الأولياء 260/1 .

(1) كذا في الأصول، وفي طبقات الخواص، وكشف الظنون 1005، والأعلام 11/2 (نقلا عن العقيق اليماني): في أربع مجلدات.

(2) العبارة في طبقات الخواص:. .. ليوليه القضاء بمدينة زبيد فكره ولم يساعد إلى ذلك، قلم يقبل منه السلطان ولا عذره، الطبقات الصوفية

Sayfa 17