Kawakib Durriyya
============================================================
( (577) يونس بن يوسف31 يونس ين يوسف بن مساعد الشيباني، شيخ الفقراء اليونسية (1) .
كان صوفيا، صالحا، زاهدا، متورع(2)، عابدا، نوره باهر، ويمنه ظاهر، وكان مجذوبا، لا شيخ له.
وله كرامات منها: أنه كان مسافرا في قافلة بين سنجار(2) وعانة(4)، والطريق مخوف، فلم يقدر أحد ينام لشدة الخوف، ونام الشيخ نوم الآمنين.
فلما انتبه سيل عن ذلك، فقال: والله، ما نمث حتى جاء إسماعيل بن إبراهيم عليهما الصلاة والسلام، وتدوك(5) القافلة، فلم يحصل لأحد ضرر بعد ذلك .
ومنها: أن بعض جماعته عزم على السفر إلى نصيبين، فقال له الشيخ: إذا دخلت البلد اشتر لأم مساعد كفنا - يعني أم ولده - وكانت في غاية الصحة، () وفيات الاعيان 256/7، سير أعلام النبلاء 178/22، العبر 5/ 77، مرآة الجنان 46/4، تاريخ ابن الوردي 214/2، طبقات الأولياء 490، الدارس في تاريخ المدارس 213/2، شذرات الذهب 87/5، جامع كرامات الأولياء 296/2، الخطط التوفيقية 45/6.
(1) قال الذهي في العبر: الطائفة اليونسية أولي الشطح وقلة العقل وكثرة الجهل، ابعد الله شرهم.
(2) في (ب): منورا.
(3) سنجار: مدينة في نواحي الجزيرة، بينها وبين الموصل ثلاثة أيام. معجم البلدان.
(4) عانة: بلد بين الرقة وهيت، يعد من أعمال الجزيرة، مشرف على الفرات. معجم البلدان.
(5) تدرك القافلة: أشرف عليها وحماها، وفي وفيات الأعيان، والدارس: وتدرك القفل.
جاء في حاشية طبقات الأولياء: التدرك: اصطلاح صوفي ظهر في الأدب الصوفي والشعبي أواخر القرون الوسطى، والمدركين بالكون، أو المتدركين به هم الذين يقومون بالإشراف على شؤون الكون، وهم جزء من حكومة أهل الباطن التي يقوم على راسها الغوث، ولها قضاء يفصل في شؤون الكون كله هي محكمة أهل الباطن، والسيدة زينب بنت علي كرم الله وجهه ورضي الله عنها هي صاحبة الشورى.
Sayfa 568