1264

============================================================

الظن بالله وبعباده، فباطنه مظلم، وخلقه سيى4، وورعه مقت عليه.

وقال: رجح أهل الله ذكر لفظة الله، الله، أو هو هو على الأذكار التي تعطي النعت، ووجدوا لها فوائد ، وصدقوا، وبه أقول (1).

وقال: إن الله ما وصف بالكثرة شيئا إلا الذكر، وما أمر بالكثرة من شيء إلا منه (2)، وما أتى (3) الذكر قط إلا باسم الله خاصة معرى عن التقييد، فقال: اذكروأ الله) [الاحزاب: 41)، وما قال : بكذا، وقال: ( ولذكر الله أكبر [العنكبوت: 45]، ولم يقل: بكذا.

وقال: المتولذ عن الأضداد المتنافرة لائد فيه من المنازعة مع ما في المولد من الأركان، فإنه مولذ عن مولد من مولد عن فلك، عن برج، عن طبيعة، عن نفس، فنحن في آخر الدرجات.

وقال: من أفسد شيئا بعد ما أنشأه، جاز أن يعيده كما بدأه.

وقال: من قدر على إمساك الطيور في الهواء وهي أجسام، قدر على إمساك جميع الأجرام.

وقال: الأزل نعث سلبي، وهو نفي الأولية.

وقال: إذا تجلى الحق لسر عبد، ملكه جميع الأسرار، وألحقه بالأحرار.

وقال: من لم يعرف حقيقة نفسه لم يصل إلى المعرفق، وكان بعيدا خلف الحجاب وقال : لا يصل المرتاض إلى ما يطلب من الذوات المارجية إلأ أن يكون جنيا بالقوة، ويبعذ عن الناس بعدا كليا، بحيث لا يعلم به غير خادمه، ولا يشغل فكره بغير الأمر المطلوب. فهذه شروط اعرفها، واشكر الله .

وقال: تكبز على من تكبر على الله، فهو تواضعك، ولا تتواضغ تحت (1) انظر 248/3 الحاشية (1).

(2) قال تعالى: (يكأيها الذينء امثوا اذكروا الله ذكرا كثيرا} [الاحزاب: 41) .

(3) في (ب): وما أوتي 5

Sayfa 533