1257

============================================================

علم حصل عن نظر وفكر لا يسلم من دخول الشبه ولا الحيرة فيه.

وقال: شرط الكامل الإحسان إلى اعدائه وهم لا يشعرون، تخلقا بأخلاق اللهر؛ فإنه دايم الإحسان إلى من سماهم أعداءه مع جهل الأعداء به.

وقال: شرط الشيخ ان يكون عنده جميع ما يحتاجه الثريذ في الثربية لا ظهور كرامة ولا كشف باطن المريد.

وقال : لا يعمل للخلق في حركة ولا سكون إلا بحكم التبعية للحق؛ لأنه المحرك للحركة الظاهرة بالحركة الخفية .

وقال: ما من نقمة إلأ وفيها رحمة، الا ترى أنه لولا قطغ الأكلة (1) هلك صاچبها؟.

وقال: الشفقة على الخلق أحق بالرعاية من الغيرة في الله؛ لأن الغيرة لا أصل لها في الحقائق الثبوتية؛ لأنها من الغيرية، ولا غيرية هناك (2)، وإن جنكوا للسلم قاجنع لما) (الأنفال: 61)، ( وحزاؤا سيققو سينة مثلها) (الشورى: 40]، فجعل القصاص سيئة، أي أن ذلك الفعل سيي مع كونه مشروعا، كل ذلك تعظيما لهذه التشأة التي تولى الحق خلقها بيده، واستخلفها في الأرض، وحوم على عباده السعي في إتلافها بغير إذنه.

وقال : لو كان ما بايدي الخلق ملكهم ما حجر الحق التصؤف فيه، ولا حد لهم الخدود، فكل ما بايديهم حتى أفعالهم له: وقال: الضوفي من أسقط الياءات الثلاث، فلا يقول: لي، ولا عندي، ولا متاعي. اي لا يضيف لنفسه شيئا .

وقال: الؤوخ إذا صفث من كدر الوقوف مع الطبع، التحقث بعالمها المناسب لها، فأدركث ما أدركته الأرواخ العلا من علوم الملكوت والأسرار، وانتقش فيها كل ما في العالم من المعاني، وحصلث من الغيوب بحسب الصنف الؤوحاني المناسب لها؛ فإن الأرواح وإن جمعهم أمر واحد، فلكل (1) الاكلة: داء يأتكل منه العضو. متن اللغة (اكل).

(2) في (1): لأنها من الغيرة، ولا غيرة هناك .

Sayfa 526