1250

============================================================

وهذه جهالة وغباوة، ومن يتوهم ذلك فهو جسارة منه على إرسال الظنون في أولياء الرحمن، فليحذر العاقل من التعؤض لشيء من ذلك؛ بل حقه إذا لم يفهم حكمهم المستفادة ولطائفهم المستجادة أن يتفهمها معن يعرفها، ورتما رأيته (1) من هذا الثوع ممن يتوهم فيه من لا تحقيق عنده أنه مخالف ليس مخالفا، بل يجب تأويل أفعال أولياء الله. إلى هنا كلامه.

وإذا وجب تأويل أفعالهم، وجب تأويل أقوالهم إذ لا فرق.

وكان المجذ صاحب "القاموس" عظيم الاعتقاد في ابن عربي، ويحمل كلامه على المحامل الحسنة، وطرز شرحه "للبخاري" (2) بكثير من كلامه.

وقد عظم انتشار گثبه بأرض الؤوم (2)، فإنه اخبر في بعضها بصفة جد الشلطان سليمان، وفتحه لبلدهم (4) في وقت كذا، فكان كذلك(5)، فلذلك بنى على قبره قبة عظيمة، وجعل فيها طعاما وخيرات، حتى احتاج بعض المنكرين عليه من الفقهاء لدخولها بعد ما كانوا يبولون ويروثون على قبره.

وأخبر الشعراوي (6) عن بعض إخوانه: أنه شاهد رجلا اتى ليلا بنار ليحرق تابويه()، فخسف به، وغاب بالأرض، فأخبر أهله، فحفروا فوجدوا رأسه، (1) كذا في الأصول، وفي بستان العارفين: وكل شيء رأيته عن هذا.

(2) واسم كتابه: منح الباري بالسيل الفسيح الجاري في شرح صحيح البخاري. مقدمة القاموس المحيط.

(3) قال ابن طولون في القلايد الجوهرية 398 عن معتقدي ولايته: وهم غالب الأعاجم وجميع الأروام (وهم الترك)، وجماعة البواعنة بدمشق.. وقال عن الفرقة التي تعتقد ضلالته، وتعده مبتدعا اتحاديا كافرا: وهم غالب فقهاء أبناء العرب، وجميع المحدثين 4) العبارة في طبقات الشعراني أوضح: ذكر في بعض كتبه صفة السلطان جد السلطان سليمان بن عثمان الأول وفتحه القسطنطينية في الوقت الفلاني: (5) جاء في جامع كرامات الأولياء 199/1: وقد صح عنه آنه ذكر في بعض كتبه الجفرية، وأظته "الشجرة النعمانية" هذه العبارة: إذا دخل السين في الشين ظهر قبر محيي الدين. وكان دخول السلطان سليم (س) إلى الشام (ش) سنة 923 ه.

(1) الطبقات 148/1.

(7) في (ا): قية تابوته.

519

Sayfa 519