Kawakib Durriyya
============================================================
من وجداننا، وألهمنا وإياكم الشكر على فقدنا، والسلام، والحمذ لله رب التوفيق (1) .
وقال: أما بعد، فإن الإيمان والتويل جنة من لم يحزنهم الفزع الأكبر يوم القيامة، والرضا والتسليم مقعذ أهل الصدق عند ريهم، وهذا من عين معين تعيين معنى قوله: يحبهم ويحبونه) ([المائدة: 54) .
وقال: الإيمان يوجب الاستكانة عند نزول الأحكام، والرؤضا بما جرى به القضا يوجب الوفا عند قولهم لسيدهم: بلى}.
وقال: أما بعد، فإن الله العظيم بفضله العميم، أوجب على صاحب القلب السليم ترك ما له دنيا وأخرى، والقيام بما خلق له فرضا حقيقة وشرعا، فمن فهم ذاق، ومن ذاق اشتاق، ومن اشتاق لزم الوفاق، ومن لزم الوفاق لحق بخير الرفاق، قد أوى إلى بساط الأنس، ووقع في حظاثر القدس، يجتني ثمار الكشف بيد العطف واللطف، قد ألبسه الحق حلل الأحدية، وثبت قدمه في بيداء(2) الشرمدية، فإن نطق فبالله، وإن تحرك فبامر الله، وإن وقف فمع الله، فهو لله وبالله، ومع الله و { ذلك فضل الله يورتيه من يشاه) [المائدة: 54) .
وروي: أنه أقام ثلاثين سنة لا يشرب ماء، فقيل له: لو شربت منه شيئا ليذهب عنك القال والقيل. قال: عزمت على ذلك مرارا، ما يمنعني إلا (أني](3) عقدث مع الشيخ (4) عقدا أنا وجماعة، فأذن لهم ولم يأذن لي، وأحث 33243 أن ألقاه على ما فارقته عليه.
مات سنة أربع وسئين وست مثة.
(1) كذا في الأصول، وفي طبقات الخواص: وبه التوفيق.
(2) في (1): في ميدان.
(3) ما بين معقوفين مستدرك من طبقات الخواص 111.
(4) يعني شيخه أبا الغيث بن جميل: 51
Sayfa 512