Kawakib Durriyya
============================================================
مات سنة بضع عشرة وست مثة.
وكان الشيخ علي(1) عظيم الشان، وكان ببيت المقدس، فرأى نورا مفتدا من السماء إلى قبة بالمسجد، فأتاها، فوجد بها امرأة من الأولياء، والثور متصل بها، فطلب منها الأخوة، فآخته، وسافر وترك عندها إبريقه، وإذا به يوما تكسر، فصار شقفا بغير فعل، فارخ ذلك اليوم، وكان يوم موته بعينه.
( (550) عمر بن محمد المعترض ( عمر بن محمد بن عمر المعترض، إمام أضاة سراج عرفانه، وأغدقت رياض طوفانه، كبير القدر، واسع الصدر، صاحب أحوال وكرامات منها: أن رجلا من أتباعه كان عليه للديوان ثلاث مثة دينار، وضيق عليه، وهو عاجز عنها، فلازمه وقال: لا أعذرك حتى تقول: غلقت. فقال: غلقت، ففتشوا عن اسمه في الديوان فوجدوه قد غلق بلا دفع (551) عمر بن مبارك الجعفي كان عالما، واعظا، صالحا، مشهورا، محببا إلى الناس، جميل التودد والايناس، له أحواك عاليات، وكراماث ساميات، منها: لذوي البصار. إيضاح المكنون 97/1.
(1) روض الرياحين 497 (حكاية 457)، طبقات الخواص 4 10 (ضمن ترجمة أخيه عمر)، جامع كرامات الأولياء 197/2.
) طبقات الخواص 105، جامع كرامات الأولياء 120/2. والمعترض من كان كثير السعي في حوائج الناس، والتعرض لهم في الشفاعات، ويقال إنما سمي المعترض لتعرضه إلى الله تعالى في الشفاعات للناس (طبقات الخواض 127) .
(*) طبقات الخواص 105، جامع كرامات الاولياء 220/2.
Sayfa 508