1232

============================================================

قل من لا رأى ديوانه، أو طنث بأذنه قصائده الطنانة .

وقال كمال الأذفوي : وأحسنه القصيدة الفائية التي أولها (1) : قلبي يحدثني بانك متلفي واللامية التي اؤلها (2) : هو الحث فاسلم بالحشا ما الهوى سهل والكافية التي أؤلها (3) : تة دلالا فأنت أهل لذاكا قال: وأما التائية، فهي عند أهل العلم - يعني الظاهر - غير مرضية مشعرة بامور ردية.

وكان عشاقا، يعشق مطلق الجمال، حتى أنه عشق بعض الجمال. بل زعم بعض الكبار أنه عشق بزنية(4) في ذݣان عطار.

وذكر القوصي في "الوحيده : أنه كان للشيخ جوار بالبهنسا يذهب إليهن، فتغنين له بالدف والشبابة، وهو يرقص ويتواجد.

ولكل قوم مشرب ، ولكل جماعة مطلب، وليس سماع الفساق كسماع سلطان العشاق.

ولم يزل على حاله راقيا في سماء كماله، حتى احتضر فسال الله أن يحضره في ذلك الهول العظيم جماعة من الأولياء، فحضره جماعة من الأولياء منهم البرهان الجعبري. فقال فيما حكاه سبط صاحب الترجمة(5): رأيث الجئة مثلث (1) عجز البيت: روحي فداك عرفت أم لم تغرفه.

(2) عجز البيت: فما اختاره مضنى به وله عقل.

(3) عجز البيت: وتحكم فالخسن قد أعطاكا.

(4) البرنية: إناء من خزف. متن اللغة (برن) .

5) مقدمة شرح ديوان ابن الفارض 12/1.

Sayfa 501