Kawakib Durriyya
============================================================
دخله الذكر خرج. وإذا كان الشيطان يدنس القلب بدخول مرة في النهار، فكيف بقلب باض فيه وفرخ؟.
(1 وقال: المرأة الحسناء تصيبك في قلبك، والشوهاء في ظاهرك، وما يصيبك في ظاهرك أهون مما يصيبك في قلبك الذي هو محل نظر الرب.
وقال: لو أظهر العارف كراماته، خيف أن يعبد من دون الله 1) .
وقال: كثيرا ما تتحول الدنيا من يد المريد أول دخوله الطريق، فيقول في نفسه: ما كان لي حاجة بالطريق، فينتقض عهذه، فلا يفلح أبدا.
وقال: كل مريد ادعى فتح عين بصيرته وعنده بقية طمع فيما بأيدي الناس فهو كاذت.
وقال : كل مريد أحب الذنيا كرهه الله بقدر حبه لها قلة وكثرة .
وقال: حيث أطلق نعيم الدنيا، فالمراد به المال والطعام والكلام والمنام، فالمال يطغي، والطعام يقسي، والكلام يلهي، والمنام ينسي: وقال: من أضر شيء على المريد إكثار العمل الصالح ليحمد عليه، فلا يزداد بكثرته إلا طردا ومقتأ.
وقال: لا كبيرة عندنا أكبر من حب الذنيا، وإيثارها على الآخرة، والمقام على الجهل بأحكام الدين.
وقال: إن أردت أن يكون الحق تعالى راضيا عنك فتبرأ من نفسك ومن حولك وقوتك إليه.
وقال: إذا أردت الصدق في القول فأكثز من قراءة إنا أنزلته [القدر: 1)، او الإخلاص، فمن قراءة سورته (2)، أو تيسير الرزق فمن قراءة قل أعوذ يرت القلق) [الفلق: 1]، أو السلامة من الشر فمن قراءة قل أعوذ برب الناس) [الناس: 1].
(1-1) ما بينهما ليس في (7).
(2) في طبقات الشعراني: وإن أردت الإخلاص في جميع أحوالك فأكثر من قراءة (قل هو الله أحكد) أو اردت تيسير...
48
Sayfa 480