1171

============================================================

() (524) عبد الحق ابن سبعين2 عبد الحق بن إبراهيم بن نصر بن فتح بن سبعين، قطب الدين، أبو محمد الإشبيلي المزسي الرقوطي (1) الأصل، الضوفي المشهور.

درس العربية والآداب بالأندلس، ثم انتقل إلى سبتة، وانتحل التصؤف على قاعدة زهد الفلاسفة وتصؤفهم، وعكف على مطالعة كتبهم(2)، وجد واجتهد.

وجال في بلاد المغرب، ثم رحل إلى المشرق، وحج حججا كثيرة، وشاع ذكره، وعظم صيته، وكثرث أتباعه على رأي أهل الوحدة المطلقة، وأملى عليهم كلاما في العرفان على رأي الاتحادية .

وصنف في ذلك أوضاعا كثيرة، وتلقوها عنه، ويئوها في البلاد شرقا وغربا.

وقد ترجمه ابن حبيب(4)، فقال: صوفيي، متفلسف، متزهد، متعبد، متقشف، يتكلم على طريق أصحابه ، ويدخل البيت لكن من غير أبوابه، شاع () ذيل مرآة الزمان 460/2، عنوان الدراية 237، العبر 291/5، فوات الوفيات 253/2، مرآة الجنان 171/4، الوافي بالوفيات 10/18، البداية والنهاية 261/13، الإحاطة في أخبار غرناطة 31/4، العقد الثمين 326/5، لسان الميزان 392/3، النجوم الزاهرة 232/7، طبقات الشعراني 203/1، المنهل الصافي 281/2، نفح الطيب 196/2، شذرات الذهب 329/5، داثرة المعارف الإسلامية 188/1، معجم المؤلفين 40/5، مقدمة رسائل ابن سبعين لعبد الرحمن بدوي.

اما عن اسمه ابن سبعين، فجاء في نفح الطيب 196/2 آنه كان يكتب عن نفسه ابن 5 يعني الدارة التي هي كالصفر، وهي في بعض طرق المغاربة في ابهم سبعون، وشهر لذلك بابن داره.

(1) نسبة إلى رقوطة، بلدة أندلسية صغيرة.

(2) في (1) و(ف): كتبه.

(3) هو محمد بن حبيب الحلبي توفي سنة 779ه وكتابه "ادرة الأسلاك في دولة الأتراك" ابتدأ فيه من سنة 648 حتى 778ه والتزم رعاية السجع في كلامه.

انظر نفح الطيب 197/2.

440

Sayfa 440