Kawakib Durriyya
============================================================
وكان عارفا بالفقه والثفسير والتصؤف والرقائق ك "الإحياء"(1) وله الحظ الأوفر من الزهد والورع.
وكان لا يمسن شيئا من الدنيا مع كثرة عياله، وينفق من الغيب، فيقبض من الثراب، فيخرج بكفه قذر(2) مطلوبه عددا ووزنا.
وأعطى ابته مرة قطعة حلوى من سقف البيت.
وكان يكلم الموتى ويكلمونه.
وكان يعرف بنقاد الرجال (3).
وله خبرة تامة بطريق القوم.
صلى ركعتي الفجر، ثم نزل عن سريره، وجعل رجله في القبقاب، ثم اتحنى على سريره، ووضع جبهته عليه، فمات.
(520) عبد الرحمن النويري(5 (3 العارف الكبير الشان، كان عظيم المجاهدة والتقشف، بالغ الضيانة والتعيف، مظهرا علم علم التصؤف، المشهور ، مسويا في الحق بين الأمير (4) والمأمور.
كان مقيما بمصر، وكان يغزو، فحضر الجهاد بدمياط لما أخذها الفرنج(15، فاستشهد بأيديهم، ولما ضرب الفرنجي عنقه، وصارت الرأس (1) جاء في طبقات الخواص 14 : وكان له اشتغال بكتب الرقائق كإحياء علوم الدين: (2) في (ب): بكفه من التراب قدر.
(3) في طبقات الخواص: بنقاد الأولياء: () روض الرياحين 498 (حكاية 457)، جامع كرامات الأولياء 57/2 . وسيترجم له المؤلف ثانية في طبقاته الصغرى 414/4.
(4) في (ا): بين الآمر.
(5) واتعة دمياط: اخذت الفرنج دمياط في شعبان سنة 616 بعد حصار طويل، ثبت أهل البلد ثباتا لم يسمع بمثله، وكثر فيهم القتل والجراح والموت، وعدمت * 435
Sayfa 435