Kawakib Durriyya
============================================================
عرشا، والثاني كرسيا، والثالث سماء، والرابع نارا، والخامس هواة، والسادس ماء، والسابع أرضا، وهذه حروف الكون، وتجرد ما تجرد، فكان الأول روحا، والثاني عطاء، والثالث بصرا، والرابع سمعا، والخامس شما، والسادس ذوقا، والسابع لمسأ، وهذه معاني الكون. وتجرد ما تجسد، فكان الأول على العكس معدنا، والثاني نباتا، والثالث حيوانا، والرابع ملكا، والخامس جنا، والسادس إنسانا، والسابع سرا، وهذه أسرار الكون.
ال وسئل أن المصطفى كان عالما بأنه لا إله إلا الله فما معنى آية فاعلر آنه لا إله إلا الله) [محمد: 19]؟! فقال: معناه أنت تعلم بعلمك المقيد البشري أنه لا إله إلآ الله، فاعلم بعلمي المطلق الإلهي الموجود الحق، الجامع لصفات الإلهية المنعوت بنعوت الؤبوبية، المتفرد بالوجود الحقيقي: وله شعر كثير، وكلام يسير مات سنة تسع وتسعين وست مثة، ودفن بقاسيون، وكان مولذه سنة ثلاث وثلاثين وست مئة بمرسية.
وكان والذه متوليا نيابة عن أخيه أمير المؤمنين المتوكل محمد بن يوسف بن هود صاحب الأندلس، فلما نشأ هذا خلع زي الحشمة، ولبس الضوف، وجعل على رأسه قبع صوف عسلي، وترك بلاده، وهاجر إلى دمشق فقطنها حتى مات.
( (498) الحسن بن الشيخ عبد الرحيم القنائي3 من اكابر الضوفية الفقهاء العلماء، ومن أرباب الأحوال والكرامات.
حكي عنه في "الوحيد" خوارق عظيمة.
() الطالع السعيد 203، طبقات الأولياء 45)، حسن المحاضرة 245/1. وسيترجم له المؤلف في طبقاته الصغرى 263/4.
Sayfa 400