1120

============================================================

وأرسل إليه ابن دقيق العيد عبد العزيز الديريني يمتحنه بمسائل فأجابه عنها، وقال : هو ذكرها في كتاب "الشجرة"(1)، وكان كذلك .

وئؤثر عنه شعز لكنه مع كونه موزونا غير معرب.

وقد جعلوا على قبره مقاما.

واشتهرت كراماته، وكثرث الثذور إليه، وعظم أمرژه.

واستخلف الشيخ عبد العال، فععر طويلا إلى أن مات سنة ثلاث وثلاثين وسبع مثة.

واشتهرت أصحابه بالشطوحية(2). وحدث لهم بعد مدة عمل المولد، وصار يقصد من بلاد بعيدة. وقام بعض العلماء والأمراء في إبطاله، فلم يتهيا لهم ذلك إلأ في سنة واحدة. ذكره الحافظ ابن حجر.

ومن كراماته: أنه شاوره شيخ مقامه على السفر بحضور الشيخ عبد الوهاب الشعراوي، فقال له من القبر: سافر وتوكل على الله . قال الشيخ : هكذا سمعته بأذني: قال(3): وأخذ الشناوي علي العهد عند ضريحه، وسلمني إليه، فخرجت يده من الضريح، وقبضت على يدي: وقال(3): نعم، ورأيته بمصر، فقال: زرنا، ونطبخ لك ملوخية، فدخلت طندتا، فكل من أضافني فيها طبخها. فلزمت حضور مولده، وأردت التخلف مؤة فرأيته بمصر، وبيده جريدة خضراء، وقال: أما تذهب؟ قلث: بي وجع.

(1) كذا في الأصول، وفي طبقات الشعراني. وقال هذا الجواب مسطر في كتاب "الشجرةه دون نسبة الكتاب لابن دقيق العيد، فهذا الكتاب ليس من جملة مؤلفاته.

(2) كان الشيخ البدوي يصعد إلى سطح معين وينظر إلى السماء، وقيل بآنه مكث 12 عاما على هذا، وقد اعتاد تلاميذه المكث على السطح معه فسئوا لذلك بالسطوحية، أو أصحاب السطح. انظر دائرة المعارف الإسلامية 466/1.

(3) طبقات الشعراوي 186/1.

Sayfa 389