Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: إذا كانت المحبة قديما لم يؤثر فيها اعتراض التبغض (1) حديثا وعكسه، بدليل معصية آدم وطاعة إبليس، فإنه لما أهبط إلى أرض شقوته من صن تربيته(4) بمن فيه من ذوي نفوس ذريته عادت عليهم عوائد محبوبهم، فتنزل إلى سماء الدنيا شوقا إلى تقوبهم، وحياء من تعذيبهم.
ومن كلامه: العلم دعوة، والعالم مدع، والعمل شاهذ، فمن ثبتت بينة دعواه صحث للمؤمنين تقواه(12.
وله شعر حسن مات سنة خمس وستين وست مثة.
(486) أحمد بن الجعد الأبيني (* نسبة إلى أبين بلدة باليمن.
من كبار مشايخ الطريقة، ومشاهير رجال الحقيقة: ذو السيرة المحمودة، والاثار الموجودة المشهودة.
وصحب الأهدل وغيره، واشتهر أمره، وانتشر ذكره.
وأخذ عنه جمع عظيم، وانتفعوا به، وكان كثير المجاهدة لنفسه.
مر يوما بجمل ميتي، فنفر منه، فقال: يا نفس، هذه الجيفة أطيب منك، ودخل جوف الميتة، فمكث فيه ساعة، ثم خرج، فصار يشم منه ريخ المسك.
واستاذن شيخه في زيارة الكثيب الأبيض، محل يذكر أنه مورد الصالحين، (1) في طبقات الخواص 20: البغض.
(2) في طبقات الخواص 20: رتبته.
(3) في طبقات الخواص 20: فتواه.
(*) مرآة الجنان 351/4، روض الرياحين 335 (حكاية 282) و 514 (حكاية 472)، طبقات الخواص 21، جامع كرامات الاولياء 315/1.
382
Sayfa 382