1083

============================================================

(3 (469) أبو بكر بن هوارا البطائحي ( كان نصلا، تجرع منه الشيطان غصصا لما تجرد، وأصلا تفرع بالمحاسن، وبالمزايا تفرد.

وكان في ابتداء أمره من قطاع الطريق، فيما هو يقطغ الطريق إذ سمع هاتفا بالليل يقول: أما آن للعاصي أن يتوب ؟ فتاب من وقته .

ثم رأى في منامه الصديق، فالبسه ثوبا، وطاقية فانتبه فوجدهما عليه.

وكان يقول: أخذت من رئي عز وجل عهدا الأ يعذب بالنار جسدا دخل ثربتي. فيقال: إنه ما دخلها أحد بلحم فأنضجيه الثار.

ومن كلامه: الخوف من الله ألأ يأمن العبد وقوع البطش به مع الأنفاس.

وقال: احتقار الناس مرض عظيم لا دواء له.

وقال: التصؤف ذكر باجتماع، ووجد باستماع، وعمل باتباع.

وقال: الجمع بالحق تفرقة عن غيره، والتفرقة من غيره جمع به.

ولم يزل على حاله حتى أصبح في كفنه مدرجا، ووجد له من سجن الذنيا وضيقها راحة ومخرجا: () قلائد الجواهر 78، طبقات الشعراني 132/1، جامع كرامات الأولياء 255/1.

قال في القلائد: هوارا: بضم الهاء، والراء بين الألفين. وهو ليس من رجال الطيقة السابعة وذلك لخبر أورده الشعراني في طبقاته 133/1 : كان يقول: أوتاد العراق ثمانية... وعبد القادر الجيلي فقيل له: ومن عبد القادر؟ فقال: اعجمي شريف، يسكن بغداد، يكون ظهوره في القرن الخام فهو من رجال القرن قبل الخامس. وسيترجم له المؤلف ثانية في طبقاته الصغرى 98/4.

9

Sayfa 352