1031

============================================================

وقال: كما أنك تدعو ولا يستجاب لك لفقد شرط الدعاء، فكذا تذكر الله ولا بهرب الشيطان لفقد شروط الذكر.

وقال: الشياطين جند مجندة، ولكل نوع من المعاصي شيطان يخضه ويدعو إليه.

وقال: الضورة في عالم الملكوت تابعة للصفة، فلا يرى المعنى القبيح إلا لصورة(1) قبيحة، فيرى الشيطان في صورة نحو كلب وضفدع وختزير، والملك في صورة جميلة، فتكون تلك الصورة عنوان المعاني ومحاكية لها بالصدق، ولذلك يدك القرد والخنزير في الثوم على إنسان خبيث، والشاة على إنسان سليم الباطن، وكذا كل أنواع التعبير.

وقال: خالص (2) الرياضة وسؤها أن لا تتمتع النفس بشيء لا يوجد في القبر إلا بقدر الضرورة، فيقتصر من أكله ونكاحه ولباسه ومسكنه على قدر الحاجة والضرورة، فإنه لو تمتع بشيء منه الفه وإذا مات تمنى الرجوع للدنيا، ولا يتمتى الؤجوع إليها إلا من لاحظ له في الآخرة .

وقال: التفس إذالم تصنع (3) بعض المباحات طمعث في المحظورات.

وقال: المستقل بنفسه بغير شيخ كشجرة تنبث بنفسها، فإنها تجف عن قرب، وإن بقيث مدة وأورقت لم ثثمر.

وقال: النوم يقسي القلب ويميته إلا إذا كان بقدر الضرورة فيكون سبب المكاشفة لأسرار الغيب.

وقال: لا بد للسالك من ضبط الحواس إلآ عن قدر الضرورة، وليس ذلك إلا بالخلوة في مكان مظلم، فإن لم يكن فيلف رأسه في الجيب أو يتدئر بكساء أو إزار، ففي مثل هذه الحالة يسمع نداء الحق، ويشاهد جلال حضرة الربوبية، أم ترى أن نداء المصطفى بلغه وهو بهذه الصفة، فقيل له: يأيها المزمل)، پأيمها الشدتز.

(1) في (ب): إلا صورة.

(2) في (ب) خلاص.

(3) في (ل): تمنع.

Sayfa 300