1018

============================================================

يكلمة، فوقفت حتى انقطع كلامه، فدخلت، فقلت: من هذا ؟ قال: الخضر، أتاني بزيتونة من أرض نجد، فقال: كل هذه؛ ففيها شفاؤك. فقلت له: اذهب وزيتونتك لا حاجة لي بها(1) .

مات ببيت المقدس سنة تسع وتسعين وخمس مثة، وقيل غير ذلك، ودفن به، ثم دفن بجانبه ابن أرسلان. وذكروا أن الدعاء بين قبريهما مستجاب.

قال ابن مجير الدين: وقد جرب (2) ذلك فصح. رضي الله تعالى عنه ونفعنا (444) محمد بن الموفق الخبوشاني(4 نسبة إلى خبوشان بليدة بنيسابور، ولد بها سنة عشر وخمس مثة، وتفقه في مذهب الشافعي رضي الله عنه على محمد بن يحيى تلميذ الغزالي رضي الله عنه، وكان يستحضر كتابه "المحيط"، ففقد فأملاه من خاطره.

وقدم مصر سنة خمس وستين، فأقام بها بتربة الشافعي رضي الله عنه وتصدى لعمارتها، وكان إماما جليلا كبير المحل في الورع، فلا ترى العيون مثله زهدا وعلما وتصميما على الحق، وله تصانيف منها "تحقيق المحيط" في سته مجلدات (1) الخبر ليس في (أ) ولا في (ب).

(2) الأنس الجليل 146/2، وفيه: وقد جربت.

() مرآة الزمان 414/8، التكملة لوفيات النقلة 161/1، وفيات الأعيان 239/4.، سير أعلام النبلاء 204/21، العبر 262/4"، مرآة الجنان 433/3، طبقات السبكي 14/7، طبقات الإسنوى 493/1، الوافي بالوفيات 99/5، البداية والنهاية 347/12، طبقات الأولياء 471، النجوم الزاهرة 115/6، مفتاح السعادة 210/2، حسن المحاضرة 189/1، شذرات الذهب 288/4، جامع كرامات الأولياء 112/1. قيده المنتري، والسبكي، والسمعاني، وابن الأثير بضم الخاء المعجمة، وفتح ياقوت الخاء المعجمة في معجمه.

28

Sayfa 287