709

Kashf al-Zuyuf

كواشف زيوف

Yayıncı

دار القلم

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م

Yayın Yeri

دمشق

وعنه عند الإمام أحمد، أن الرسول ﷺ قال له: " ولا تقبض أمانةً ولا تقض بين اثنين ".
(٧)
واجبات أولياء الأمر ومسؤولياتهم
عدا النصوص القرآنية التي تأمر بالحكم بما أنزل الله، وبالحكم بالحق والعدل، وبطاعة الرسول والاهتداء بهديه، ففي الأحاديث النبوية طائفة تبين واجبات أولياء الأمر ومسؤولياتهم الجسام تجاه الله عما استرعاهم من عباده، فمنها ما يلي:
١- روى البخاري ومسلم عن معقل بن يسار قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"ما من والٍ يلي رعيةً من المسلمين، فيموتُ وهو غاشٌ لهم، إلا حرم الله عليه الجنة".
فعلى ولي الأمر أن يكون ناصحًا لرعيته، يسعى في مصالحهم، وأن لا يكون غاشًا لهم.
٢- وروى البخاري ومسلم عن معقل بن يسار أيضًا قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
" ما من عبد يسترعيه الله رعية، فلم يحطها بنصيحة، إلا لم يجد رائحة الجنة ".
فالمطلوب منه أن يحوطها من كل جوانبها وفي كل أمورها بالنصيحة، في القول والعمل والإدارة وكل ما هو من مهمات الإمارة والحكم.
وقد أبان الرسول ﷺ في حديث آخر: "أن الدين النصيحة" وهو يشمل الراعي والرعية.
٣- وروي عن مسلم عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ:
"اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي

1 / 746