583

Kashf al-Zuyuf

كواشف زيوف

Yayıncı

دار القلم

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م

Yayın Yeri

دمشق

السحت: كل ما لا يحل من الأموال، ومنه الرشوة في الحكم.
٥- وقول الله ﷿ في قصة الخصمين الذين تسوروا المحراب على داود ﵇، واستفتوه في حق مالي بينهما، في سورة (ص/٣٨ مصحف/٣٨ نزول):
﴿وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب * إذ دخلوا على دداود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط * إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب * قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرًا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليلٌ ماهم ... *﴾ .
أكفلنيها: أي اجعلني كافلًا لها قائمًا بشأنها، وهو عدوان على حق.
وعزني: أي وغلبني.
فدل هذا النص على أن الكفالة على الأشياء المالية مقترنة بحق في الشريعة التي كلف الله داود ﵇ أن يحكم بها.
٦- وقول الله ﷿ في قصة حكم داود وسليمان بقضية عدوان أصحاب الغنم على أصحاب الحرث في سورة (الأنبياء/٢١ مصحف/٧٣ نزول):
﴿وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين * ففهمناها سليمان وكلًا آتينا حكمًا وعلمًا..*﴾ .
نفشت فيه غنم القوم: أي رعت فيه ليلًا. يقال لغة: نفشت الغنم إذا رعت ليلًا. وسرحت وسربت وهملت إذا رعت في النهار.
ب- ومما دل على حق التملك ولوازم هذا الحق في الإسلام ما يلي:
١- قول الله ﷿ في سورة (النور/٢٤ مصحف/١٠٢ نزول) في معرض الكلام عن المكاتبين:

1 / 615