480

Kelam Üzerine Bir Mesele

الكلام على مسألة السماع

Soruşturmacı

محمد عزير شمس

Yayıncı

دار عطاءات العلم (الرياض)

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Yayın Yeri

دار ابن حزم (بيروت)

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وقال أبو عثمان (^١) الحِيري: السماع على ثلاثة أوجه:
فوجه منها للمريدين والمبتدئين، يستدعون بذلك الأحوالَ (^٢) الشريفة، ويُخشَى (^٣) عليهم في ذلك الفتنةُ والمراآةُ.
والثاني: للصادقين، فيطلبون الزيادة في أحوالهم، ويستمعون من ذلك ما يوافق أوقاتهم.
والثالث: لأهل الاستقامة [١٣٢ أ] من العارفين، فهؤلاء لا يختارون على الله فيما يرد على قلوبهم من الحركة والسكون.
وقد حكي عن أحمد بن أبي الحواري أنه قال: سألت أبا سليمان عن السماع، فقال: من اثنينِ أحبُّ إليَّ من واحد. وأبو سليمان ممن لا يُدفَع (^٤) محلُّه عن الإمامة والمعرفة.
وسئل أبو الحسين النوري عن الصوفي، فقال: من سمع السماع وآثر الأسباب.
وقال أبو عثمان المغربي: من ادَّعى السماع ولم يسمع صوت الطيور (^٥) وصرير الباب وصفير الرياح، فهو مفترٍ مدَّعٍ.

(^١) ع: "أبو عمر" تحريف.
(^٢) في الأصل: "أحوال".
(^٣) ع: "ونخشى".
(^٤) ع: "ندفع".
(^٥) ع: "الطنبور" تحريف.

1 / 419