470

Kelam Üzerine Bir Mesele

الكلام على مسألة السماع

Soruşturmacı

محمد عزير شمس

Yayıncı

دار عطاءات العلم (الرياض)

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Yayın Yeri

دار ابن حزم (بيروت)

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
هشام الحلبي، وقال فيه أبو حاتم: صدوق (^١) ــ حدثنا ابن المبارك عن مالك بن أنس عن محمد بن المنكدر عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: "من قعد إلى قَينةٍ يسمع منها صُبَّ يومَ القيامة في أذنيه (^٢) الآنك". فالقعود مع قصد السماع هو الاستماع (^٣). وفي بعض ألفاظه: "من قَعدَ إلى قَينةٍ يستمع منها".
وكذلك ما مدح (^٤) من المستمع إنما هو الاستماع والإصغاء، كقوله تعالى: ﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ (١٧) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾ [الزمر: ١٧ - ١٨]، وقال: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ﴾ [الأحقاف: ٢٩]. وقال: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾ [الأعراف: ٢٠٤].

(^١) انظر"الجرح والتعديل" (٦/ ٥).
(^٢) ع: "أذنه".
(^٣) "فالقعود مع قصد السماع هو الاستماع" ليست في الأصل.
(^٤) ع: "يذم".

1 / 409