المصنف وارتضاه لصحبته وخدمته وهو تخصيص بلا مخصص وكذلك قوله في اول المادة رضى عنه وعليه ضد سخط غير مرضى اذ لم يعده بنفسه وبالبآء وعبارة المصباح رضيت الشيء ورضيت به رضى اخترته وارتضيته مثله ورضيت عن زيد ورضيت عليه لغة لاهل الحجاز
الى العراق قصد واستوى على سرير الملك كتابة عن التملك وان لم يجلس عليه
٣٥ - ارتعت الماشية مثل رعت كما صرحت به عبارة الجوهرى حيث قال ورعى البعير الكلأ وارتعى مثله
٣٨ - اشتفى بكذا وتشفى من غيظه وهي عبارة الجوهرى وفي صحاح مصر واشفيت بكذا وتشفيت من غيظى والأولى تصحيف صوابه واشتفيت وعبارة المصباح واشتفيت بالعدو وتشفيت به من ذلك (اى من الشفآء) لان الغضب الكامن كالدآء الخ وفي ديوان الادب شفاه الله من مرضه فاشتفى
٣٦ - ارتغى الرغوة اخذها واحتساها
٣٩ - شوى اللحم شيا فاشتوى وانشوى ونص عبارة الجوهرى وقد انشوى اللحم ولا تقل اشتوى والعجب ان المصنف لم يخطئه هنا وذكر أيضا متعديا
٣٧ - ارتقى قال في الأساس رقى السطح والجبل وارتقاه وترقاه والمصنف ذكره متعديا في مادة نعف ويأتي أيضا متعديا بالحرف
٤٠ - اصطلى استدفأ وعبارة الصحاح واصطليت بالنار وتصليت بها وفلان لا يصطلى بناره اذا كان شجاعا لا يطاق وهو مما فات المصنف كما فات الجوهرى تصدية اصطلى بنفسه قال الشنفرى
٣٨ - ارتمى قال في الصحاح خرجت ارتمى اذا رميت القنص وقول عنترة
وليلة تحس يصطلى القوس ربها
والشاة ممكنة لمن هو مرتمى
وذكر في المتعدى
٣٩ - ارتوى قال في الصحاح يقال من اين ريتكم مفتوحة الرآء اى من اين ترتوون المآء وعبارة مفاخر المقال ارتوى استقى ويأتي أيضا لازما
٤٠ - ازد بى الشيء حمله ونحوها عبارة الصحاح
٤١ - ازدريته احتقرته كما في الصحاح والمصنف اقتصر على ذكر اسم الفاعل منه
٤١ - اضطحى لم يذكره بخصوصه وانما قال في آخر المادة ورجل ضحيان يأكل في الضحى وهي بهآء ومتضح ومستضح ومضطج اذا اضحى وقوله وهى بهآء يوهم ان الهآء لا تلحق النعوت التي بعد
1 / 662
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾