رواه أبو عبيد عن الاصمعى فى الاحتباك انه الاحتباء غلط والصواب الاحتياك هكذا رواه ابن السكيت وغيره من الاصمعى قال والذى يسبق الى وهمى ان ابا عبيد كتب هذا الحرف عن الاصمعى بالياء فزل فى النقط وتوهمه باء ويأتى لازما
عليه امره وفى كلامه تعتع والصيد فى الحبالة اضطرب
٥ - احتنك الفرس جعل فى فيه الرسن مثل حكنه واحتنكت السن الرجل احكمته مثل حنكته واحتنكه ايضا استولى عليه والجراد الارض اكل ما عليها وعبارة الاساس احتنك الطعام أكله واحتنك مالى أخذه واحتنك الجرب على الناقة غلب عليها
١١ - ارتك ذكره بقوله والمرتك من تراه بليغا واذا خصم عبى وقد ارتك ومن الجمال الرخو الممذوق النقى ثم قال وارتك ارتج وفى أمره شك
٦ - ادرك ذكره فى اللسان متعديا واستشهد بقول الطرماح (فلما ادر كناهن ابدين للهوى
١٢ - الارتهاك استرخآء المفاصل فى المشى
فهو مثل تداركه واداركه)
١٣ - ازدك الزرع ارتوى
٧ - ادلكه مثل دلكه ذكره المصنف فى مادة رهو بقوله وارتهوا اختلطوا واخذتوا السنبل فادلكوه بأيديهم الخ
١٤ - استك النبت التف والمسامع صمت وضاقت
٨ - افتك الرهن خلصه مثل فكه
١٥ - استاك استعمل المسواك
٩ - امتكه امتصه وقد تقدم امتق الفصيل ما فى الضرع وعندى انهما بمعنى
١٦ - اشتبك مطاوع شبكه اى انشب بعضه فى بعض واشتبكت الامور اختلطت والتبست مثل تشابكت
١٠ - امتلكه بمعنى ملكه كما فى الاساس وهو مما فات المصنف والجوهرى والفيومى وهو غريب
١٧ - اشترك فى الشئ من الشركة ورجل مشترك مبنيا للمفعول اذا كان يحدث نفسه المهموم
١١ - انتهك قيده المصنف بالحمى حيث قال نهكه كمنعه غلبه والثوب لبسه حتى
١٨ - اصطك لم ينكره ولا شيئا من مشتقاته وانما ذكر صككت يا رجل وفى ديوان الادب ويقال فلان تصطك ركبتاه فى المشى اذا كانتا تلتقيان
١٩ - اضطوكوا عليه من ضاك يضوك تنازعوه بشدة
٢٠ - اعتركوا اعتلجوا ذكره بعد قوله المسترك موضع العراك وحقه ان يقول موضع الاعتراك واعتركت الابل فى الورد ازدحمت والمرأة احتشت بخرقة وعبارة
1 / 628
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾