قد ذكروا شيئا من تلك الاسماء ولكن لم يذكروها بقصد الاستيعاب بل ذكرو منها ما ورد فى كلام العرب بخلاف المصنف فانه جعل كتابه عبارة عن مراصد الاطلاع فحرف فيها وصحف كما نبه عليه الشارح وهو وأن كان معذورا على تصحيفها لاختلاف الرواة فيها إلا أنه غبر معذور على ايرادها وايثاهرا على كلام العرب وقد يأتى ابترك لازما
تنقصه وشتمه وقال اولا ورجل مبترك معتمد على شئ ملح وعبارة الاساس ابترك الفرس فى عدوه اعتمد فيه واجتهد وعبارة المصباح ابترك الرجل اى القى بركه (اى صدره) وذكر فى المتعدى
٢ - اينشك عرضه وقع فيه واصل معناه من البشك بمعنى القطع ومثله البتك وفى ديوان الادب وابتشك الكلام كذب فيه قلت وهو ينظر الى معنى اختلق ويأتى ايضا لازما
٥ - ابتشك سلكه انقطع وذكر فى المتعدى
٣ - ارتكه على افتعله مثل تركه
٦ - احتبك بازاره احتبى وفيه نظر مر فى المتعدى والاحتباك البديعى دلالة الفقرة الاولى على المحذوف المقدر فى الفقرة الثانية وبالعكس ولم اره فى كتب اللغة ولا فى كتب البديع وذكر فى المتعدى
٤ - احتبكه مثل حبكه وفسر الحبك بانه الشد والاحكام وتحسين اثر الصنعة فى الثوب وعبارة الصحاح حبك الثوب يحبكه بالكسر حبكا اى اجاد نسجه قال ابن الاعرابى كل شئ احكته واحسنت عملع فقد احبتكته وفى الحديث ان عائشة رضى الله عنها كانت تحتبك تحت الدرع فى الصلاة اى تشد الازار وتحكمه ومن غريب ما قاله الازهرى فى هذه المادة نسبة التصحيف الى ابى عبيد فى قوله ان الاحتباك بمعنة الاحتبآء ونص عبارته احتاك احتياكا احتبى والذي
٧ - احترك بالثوب احتزم
٨ - احتك رأسى وحكنى واحكنى واستحكنى دعانى الى حكه فلم يصل احتك بالضمير المنصوب كما وصل غيره وظاهر انه لازم واحتك به حك نفسه عليه ثم قال فى آخر المادة وحك فى صدرى واحك واحتك بمعنى عمل وعبارة اللسان واذا جعلت الفصل للرأس قلت احتم رأسى احتكاكا وحك الشئ فى صدرى واحك واحتك عمل والاول اجود وفى الاساس وهذا امر تحاكت فيه الركب واحتكت وتصاكت واصطكت
٩ - احتاك بالثوب احتبى به
١٠ - ارتبك مطاوع ربكه اى خلطه والقاء فى وحل ثم قال بعد ايطر وارتبك اختلط
1 / 627
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾