وزاد صاحب العباب ان قال قال الليث تغلف الرجل واغتلف من الغالية فهذا على قول ابن دريد خطأ هو تغلى وتغلل اه وبقى النظر فى تعيين الغلاف
وعندى ان المفعول هنا محذوف تقديره نفسها وان الزوج مثال وهذا الحرف ليس فى الصحاح ولا التهذيب ولا المحكم
٤٨ - اقتحف الشئ ذهب به وما فى الانآء شربه كله
٥٥ - اكتنفوا اتخذوا كنيفا وفلانا أحاطوا به كتكنفوه
٤٩ - اقترف اكتسب والذنب اتاه وفعله وبعير مقترف للمفعول اشترى حديثا واقترف المرأة وقارفها كناية عن الجماع كما فى المصباح والمصنف والجوهرى اقتصرا على الفعل الاول ويأتى ايضا لازما
٥٦ - التحف ورد متعديا فى قول الرباب كما تقدم فى اول الخاتمة ويذكر ايضا فى اللازم
٥٠ - اقتطف بمعنى قطف لم اجده فى الكتب مع كثرة استعماله واغرب من ذلك خلو الاساس عن مادة قطف بالكلية ثم وجدت فى الشارح ان ابا جعفر الرعبنى صنف كتابا سماه اقتطاف الازاهر
٥٧ - التقف ذكره صاحب اللسان بقوله والتقفه وتلغفه اخذه بسرعة
٥١ - اقتعفه اخذه اخذا رغيبا ولو قال أخذ رغيب لكان اولى وقد تقدم اقتحف بمعناه ويأتى ايضا لازما
٥٨ - انتنف ذكره المصنف متعديا فى مرق نقلا عن الصحاح والعباب ونص عبارته وكتمامة ما انتفته من الصوف ويأتى ايضا لازما
٥٢ - اقتلفت منه اربع قلقات اخذتها منه بلا كيل وفسر القلفة ياتها الجلال البحرانية المملوءة ج قلف ومقلوفات وبقى النظر فى تعيين العدد
٥٩ - انتجفه استخرجه وغنمه استخرج اقصى ما فى ضرعها من اللبن والريح السحاب استفرغته ولو قال ما فى ضروعها لكان اولى
٥٣ - اقتاف اثره تبعه مثل وكأنه مقلوب اقتفاه
٥٤ - اكتشفت لزوجها بالغت في التكشف له
٦٠ - انتسف البنآء قلعه من اصله مثل نسفه والبعير النبت كذلك ثم قال بعد عدة اسطر والنسفة ويثلث ويحرك وكسفينة حجارة سود ذات تخاريب يحك بها الرجل سمى به لانتسافه الوسخ من الرجل ولو قال تحك بها وسميت بذلك لكان اولى ويأتى ايضا لازما وهنا ملاحظة وهى ان الزمخشرى اورد النسفة وانتسف فى الاساس فى مادة نشف بالشين المعجمة وصاحب اللسان اوردها فى الموضعين
1 / 619
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾