كتب اللغة وانما وجدته فى كتاب الشفاء للقاضى عياض المطبوع بمصر فى فصل الجود صفحة ١٤٣ ونص عبارته وعن ابى هريرة رضى الله عنه اتى رجل النبى صلى الله تعالى عليه وسلم يسأله فاستلف له نصف وسق قال شارحه الملا على القارى وفى نسخة فاستسلف له والمعنى اخذ السلف واستقرض من رجل لاجله والوسق ستون صاعا
بالباء والتفاف النبت كثرته
٢٨ - استاف من الواوى اشتم والموضع مستاف
٣٤ - التهف التهب
٢٩ - استهفه من سهف استخفه
٣٥ - انتتف شعره مطاوع نتفه وذكر ايضا متعديا
٣٠ - استاف من سيف اشار اليه بقوله استيف القوم وقد تقدم عن المحكم واللسان استافوا السيوف تناولوها ويأتى لازما
٣٦ - انتصف النهار بلغ نصفه وانتصف فلان من فلان استوفى حقه من كاملا حتى صار كل على النصف سوآء والجارية اخترت ولو قال لبست النصيف لكان اولى والنصف سهمه في الصيد دخل ومنتصف كل شئ بفتح الصاد وسطه وهو اشعار بان انتصف لا يختص بالنهار وفى المصباح نصفت الشئ تنصيفا جعلته نصفين فانتصف هو وذكر ايضا متعديا
٣١ - اشتف ما فى الاناء كله شربه والبعير الحزام ملاءه وهذا المعنى ليس فى الصحاح
٣٧ - التعف الراكب ظهر ووضح ولعل الراكب مثل وذكر فى المتعدى
٣٢ - اشتاف نظر وتطاول وعبارة الجوهرى اشتاف الرجل اى تطاول ونظر يقال اشتاف البرق اى شامه اه ومن غريب الاتفاق ان هذا الفعل يشبه اجتلى صيغ ومعنى فان شاف الثلاثى بمعنى جلا ثم بنى منه اشتاف كما بنى من جلا اجتلى وكلاهما بمعنى نظر ويأتى اشتاف ايضا لازما
٣٨ - الائتكاف الخروج من ارض الى ارض والميل والائتكات وعبارة المحكم ائتكف تبرأ وعبارة الصحاح ويقال ضرب هذا فانتكف فضرب هذا وذكر ايضا متعديا
٣٣ - اصطرف قال فى الاساس صرف الدراهم باعها بدراهم أو دنانير واصطرفها اشتراها تقول لصاحبك بكم اصطرفت
٣٩ - اتصف كأنه مطاوع وصف وذكر ايضا متعديا
٤٠ - الاهتفاف بريق السراب والدوى فى المسامع
(انتهى افتعل اللازم)
ــ
٤٠ -
1 / 617
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾