إذا اضطرب وتحرك ومنه اختلاج العين وفي اللسان والعين تختلج أي تضطرب وكذلك سائر الأعضاء واختلج أيضا نكح اه ومن الغريب أنه ذكر هذا المعنى قبل اختلج الذي بمعنى اضطرب بنحو ستة وخمسين سطرا ولم يجعله من المستدرك على المصنف ومثله غرابة تعبير الجوهري والمصنف عن اختلاج العين بالطيران ولم يذكروا هذا المعن في طار
والزواجة والازدواج بمعنة وعبارة الشارح وازدواج الكلام ونزواج اسبه بعضه بعضا في السجع ظاو الوزن وزاد في اللسان أو كان لأحدى القضيتين تعلق بالأخرى اه وازدوجت الطير وتزواج القوم وازدوجوا تزوج بعضهم بعضا وفيه غرابة
٤ - استلج الشراب الخ في شربه كأنه ملأ به سلجانه بكسر السين وتشديد اللام أي حلقومه وهذا الحرف ليس في الصحاح
٥ - التحجه إليه الجأه والملتحج الملجأ ومثله الملتحد ولكن لم يذكره بمعنى الجأه وإنما ذكره لازما وعبارة الصحاح وقد التحجه إلى ذلك الامر أي الجأه والتحصه إليه
١٤ - اكترج الخبز فسد وعلته خضرة مثل تكرج
٦ - امتلج الصبي الللبن امتصه وقال أولا ملج الصبي امه تناول ثديها بأدنى فه وعبارة الجوهري الملج تناول الثدي بأدنى الفم يقال مج الصبي امه أي رضعها وامتلج الفصيل ما في الضرع امتصه فقيده بالفصيل وفرق اولا بين معنى ملج وبين مصدره
١٥ - التجت الأصوات اختلطت
٧ - انتج بمعنى نتج ذكره صاحب اللسان واستشهد له بقول الكميت *لينتجوها
١٦ - التعج ارتمض من همّ
١٧ - انتبج العظم تورم
١٨ - انتجت الناقة ذهبت على وجهها فولدت حيث لا يعرف موضعها وعبارة الشارح قال يعقوب وإذا ولدت الناقة من تلقاء نفسها ولم يل نتاجها أحد قيل قد انتجت وهذا الحرف ليس في الصحاج وذكر في المتعدى
١٩ - انتفج جنبا البعير ارتفعا كما في الصحاح وهو مما فات المصنف وانتفج الرجل وافتخر بأكثر مما عنده كما في الشارح
٢٠ - المؤتثجة من وثج الأرض الكثيرة النبات
٢١ - اتلج دخل مثل ولج أصله أوتلج
٢٢ - اهتج فيه تمادى
1 / 552
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾