١ - احتاج استعمله العلامة الصبان متعديا في كتابه اسعاف الراغبين حيث قال وكانت اسماء بنت أبي بكر تاتيهما ليلا بما يحتاجانه من الطعام والشراب والظاهر أنه على الحذف والإيصال فإن أهل اللغة لم يذكروا متعديا ونظيره قول بعض العرب فوالله ما غدا أن فقدناها إلا اختللناها أي اختللنا إليها من الخلة أي احتجنا إليها كما في العباب في مادة سلف
١ - في نجج ايتجت النار اضطرمت كتأججت وائتج النهار اشتد حره
٢ - اخترج استنبط كاستخراج ويأتي ايضا لازما
٢ - ابتاج البرق تكشف مثل باج وتبوج
٣ - اختلج ذكره المصنف بقوله خلجت العين طارت كاختلجت ثم قال والخلوج ناقة اختلج عنها ولدها ولم يفسرها وفي نسخة قديمة بضم التاء وفي غيرها بفتحها إلى أن قال بعد عدة أسطر ووجه مختلج (بفتح اللام) قليل اللحم وعبارة الصحاح خلجة واختلجه إذا جذبه وانتزعه وعليه يكون اختلج عنها ولدها مبنيا للمجهول ويحتمل أنه مطاوع خلج بمعنى جذب حكاه ابن سيده في المحكم ونص عبارته اختلج جذب وانجذب وناقة خلوج جذب عنها ولدها بذبح أو موت وقد يكون في غير الناقة واختلج الضامر والعين تختلج أي تضطرب الشارح اختلج الشيء
٣ - احتج بالشيء اتخذه حجة كما في المحكم والمصنف أهمله تبعا للجوهري وكذلك صاحب المصباح وهو غريب جدا
٤ - احتاج إلى الشيء مثل حاج واحوج ثم قال واحتاج إليه انعاج ولم يذكر انعاج في مادتها استغناء عنها بذكر منافع العاج وذكر في المتعدى
٥ - اختج البعير في سيرخه التوى في سرعة كما في مفاخر المقال وعبارة ديوان الأدب اختج الجمل في سيره إذا لم يستقم
٦ - اخترج لم يذكره بخصوصه وإنما ذكر ناقة مخترقة خرجت على عاتمة الجمل وهي عبارة الصحاح وذكر في المتعدى
٧ - اختلج ذكر في المتعدى مبسوطا
٨ - ادلج بالتشديد سار من آخر النهار
٩ - ادمج في الشيء دخل مثل دمج
١٠ - ارنتج الشيء استغلق كما في ديوان الأدب للفارابي
١١ - ارتعج وله نظائر وارتعج المال كثر والوادي امتلأ
١٢ - ازدوج ذكر المصنف مصدره مفسرا به المزاوجة فكأنه لم يقل شيئا وكذلك الجوهري لم يزد على أن قال التزاوج
1 / 551
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾