القرون الوسطى محي الدين العربي وتلميذاه القونوي. (1)
والقيصري (2) فجعلوها فنا من الفنون والمؤلفات الضخام كالفتوحات المكية وغيرها ، والمتون الختصرة كالفصوص والنصوص التي شرحها ونقحها صدر الدين القونوي ، وانتشرت وعند عرفاء القرون الوسطى من العرب كابن الفارض وابن عفيف التلمساني (3) وغيرهما ، ومن الفرس كثير لا يحصى عددهم كالعطار (4) والهاتف (5) والجافي (6) واضرابهم واحسن من أبدع فيها نظما العارف التبريزي الشبستري في كتابه المعروف (
** كلشن راز
مراتب التوحيد الذي ما عليه من مزيد ، وان لا يجعلوا للحق شريكا لا في الربوبية كما هو المعروف عند ارباب الاديان بل نفوا الشريك له حتى في الوجود فقالوا لا موجود سوى الحق ، وهذه الكائنات من المجردات والماديات من أرضين وسماوات ، وما فيها من الأفلاك والانسان والحيوان والنبات بل العوالم باجمعها كلها تطوراته وظهوراته وليس في الدار غيره ديار ، وكل ما نراه أو نحس به أو نتعقله لا وجود له ، وانما الوجود والموجود
Sayfa 320