469

Cami İbn Hanbel Edep ve Zühd

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد

فيها، فقال الناس: ما هذا إلا الطوفان إلا أنه ليس ماء، فبلغ معاذ بن جبل رحمه الله، فقام خطيبا فقال: إنه قد بلغني ما تقولون، إنما هذه رحمة من ربكم عز وجل، ودعوة نبيكم -صلى الله عليه وسلم-، وكفت الصالحين قبلكم، ولكن خافوا ما هو أشد من ذلك: أن يغدو الرجل منكم إلى منزله لا يدري أمؤمن هو أو منافق، وخافوا إمارة الصبيان.

"الزهد" ص 228

344 - ما جاء في زهد عتبة بن غزوان

قال عبد الله: حدثنا أبي، حدثنا وكيع، حدثنا قرة بن خالد، عن حميد بن هلال العدوي، عن خالد بن عمير رجل منهم قال: سمعت عتبة بن غزوان يقول: لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وما لنا طعام إلا ورق الحبلة، حتى قرحت أشداقنا.

"الزهد" ص 40

345 - ما جاء في زهد عمرو بن عتبة بن فرقد -رضي الله عنه- وأخباره

قال عبد الله: حدثنا أبي، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت الأعمش يحدث عن إبراهيم، عن علقمة، قال: خرجنا ومعنا مسروق وعمرو بن عتبة ومعضد غازين، فلما بلغنا ماء سيدان، وأميرنا عتبة بن فرقد، قال لنا ابنه عمرو بن عتبة: إنكم إن نزلتم عليه صنع لكم نزلنا، ولعله أن يظلم فيه أحدا ، ولكن إن شئتم قلنا في ظل هذه الشجرة، وأكلنا من كسرنا، ثم رجعنا. ففعلنا، فلما قدمنا الأرض قطع عمرو بن عتبة جبة بيضاء فلبسها فقال: والله إن تحدر الدم على هذه لحسن، فرمي، فرأيت الدم يتحادر على المكان الذي وضع يده عليه،

Sayfa 475