462

Sahihayn Arasında Toplama

الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم

Soruşturmacı

د. علي حسين البواب

Yayıncı

دار ابن حزم

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢م

Yayın Yeri

لبنان/ بيروت

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
وَفتحت بَاب الْحصن، ثمَّ دخلت عَلَيْهِ. ثمَّ ذكر نَحوه فِي قتل أبي رَافع، ووقوعه من السّلم، قَالَ فوثئت رجْلي، فَخرجت إِلَى أَصْحَابِي فَقلت: مَا أَنا ببارح حَتَّى أسمع الواعية. فَمَا بَرحت حَتَّى سَمِعت نعايا أبي رَافع تَاجر أهل الْحجاز، فَقُمْت وَمَا بِي قلبة، حَتَّى أَتَيْنَا ﷺ فَأَخْبَرنَاهُ.
وَرِوَايَة يحيى بن آدم مختصرة:
أَن الْبَراء قَالَ: بعث رَسُول الله ﷺ رهطًا من الْأَنْصَار إِلَى أبي رَافع فَدخل عَلَيْهِ عبد الله بن عتِيك بَيته لَيْلًا، فَقتله وَهُوَ نَائِم، لم يزدْ.
٨٧٠ - الرَّابِع: فِي الرُّمَاة يَوْم أحد:
عَن أبي إِسْحَق عَن الْبَراء قَالَ:
جعل رَسُول الله ﷺ على الرجالة يَوْم أحد - وَكَانُوا خمسين رجلا وهم الرُّمَاة - عبد الله بن جُبَير، فَقَالَ: " إِن رَأَيْتُمُونَا تخطفنا الطير فَلَا تَبْرَحُوا حَتَّى أرسل إِلَيْكُم " فَهَزَمَهُمْ الله، فَأَنا وَالله - رَأَيْت النِّسَاء يشتددن وَقد بَدَت خلاخيلهن وأسوقهن رافعات ثيابهن، فَقَالَ أَصْحَاب عبد الله بن جُبَير: الْغَنِيمَة أَي قوم، الْغَنِيمَة، ظهر أصحابكم، فَمَا تنتظرون؟ فَقَالَ عبد الله بن جُبَير: أنسيتم مَا قَالَ لكم رَسُول الله ﷺ؟ قَالُوا: وَالله لنأتين النَّاس فلنصيبن من الْغَنِيمَة.
فَلَمَّا أتوهم صرفت وُجُوههم، فَأَقْبَلُوا منهزمين، فَذَلِك قَوْله. ﴿وَالرَّسُول يدعوكم فِي أخراكم﴾ [آل عمرَان] فَلم يبْق مَعَ النَّبِي ﷺ غير اثْنَي عشر رجلا. فَأَصَابُوا منا سبعين، وَكَانَ النَّبِي ﷺ قد أصَاب من الْمُشْركين يَوْم بدر أَرْبَعِينَ وَمِائَة: سبعين أَسِيرًا، وَسبعين قَتِيلا. فَقَالَ أَبُو سُفْيَان: أَفِي الْقَوْم مُحَمَّد؟

1 / 532