863

Sahihayn Arasında Toplama

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

Yayıncı

دار المحقق للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

١٨٢٠ - (٢٤) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَحْيَا اللَّيلَ، وَأَيقَظَ أَهْلَهُ، وَجَدَّ، وَشَدَّ الْمِئْزَرَ (١).
١٨٢١ - (٢٥) وعَنْها، كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الآخِرِ (٢) مَا لا يَجْتَهِدُ فِي غَيرِهِ (٣). لم يخرج البخاري هذا اللفظ. أخرج الذي قبله أو قريبًا منه.
١٨٢٢ - (٢٦) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: مَا رَأَيتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَائِمًا فِي الْعَشْرِ (٤) قَطُّ (٥). وفي لفظ آخر: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَصُمِ الْعَشْرَ. لم يخرج البخاري هذا الحديث (٦).
[تَمَّ كِتَاب الصِّيام بِحمد الله وعونه وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين] (٧)

(١) مسلم (٢/ ٨٣٢ رقم ١١٧٤)، البخاري (٤/ ٢٦٩ رقم ٢٠٢٤).
(٢) في (ج): "الأواخر".
(٣) مسلم (٢/ ٨٣٢ رقم ١١٧٥).
(٤) المراد بالعشر هنا: عشر ذي الحجة، وصومها مستحب لدخوله في عموم قوله ﷺ: (ما من أيام العمل الصالح فيها أفضل منه في هذه) يعني: العشر الأوائل من ذي الحجة، أخرجه البخاري، واليوم التاسع منها أكد لما سبق من الأحاديث في فضله. وللعلماء تأويلات لحديث عائشة هذا تراجع في كتب الشروح.
(٥) مسلم (٢/ ٨٣٣ رقم ١١٧٦).
(٦) في حاشية (أ): "بلغت مقابلة بالأصل والحمد لله".
(٧) ما بين المعكوفين ليس في (أ).

2 / 191