Sahihayn Arasında
قال جابر: فقمت فأخذت حجرا فكسرته وحسرته. فاتذلق لي.
ولفأتيت الشجرتين فقطعت من كل واحدة منهما غصنا. ثم أقبلت أجرهما حتى قمت مقام رسول الله. أرسلت غصنا عن يميني وغصنا عنغه يساري. ثم لحقته فقلت: قد فعلت. يا رسول الله! قعم ذاك؟ قال: (إني قه مررت بقبرين يعذبان. فأحببت، بشفاعتي، أن يرفه عنهما، ما دام الغصنان البعير المخشوش: هو الذي يجعل في أنقه خشاش، وهو عود يجعل في أنف اه البعير إذا كان صعبا .
لأم بينهما: أي جمع بينهما.
رطبين).
أحضر : أي أعدو.
فانذلق: أي صار حادا.
============================================================
قال فأتينا العسكر. فقال رسول الله: (يا جابر! ناد بوضوء) فقلت: ألا وضوء؟ ألا وضوء؟ ألا وضوء؟ قال قلت: يا رسول الله! ما و وجدت في الركب من قطرة. وكان رجل من الأنصار يبرد لرسول الله الماء، في أشجاب له، على حمارة من جريد. قال فقال لي : (انطلق إلى فلان بن فلان الأنصاري، فانظر هل في أشجابه من شيء؟) قال فانطلقت إليه فنظرت فيها فلم أجد فيها إلا قطرة في عزلاء شجب منها، لو أني ه أفرغه لشربه يابسه. فأتيت رسول الله فقلت : يا رسول الله! إني لم أجد فيها إلا قطرة في عزلاء شجب منها. لو أني أفرغه لشربه يابسه. قال: (اذهب فأتني به) فأتيته به . فأخذه بيده فجعل يتكلم بشيء لا أدري ما هو.
ويغمزه بيديه. ثم أعطانيه فقال: (يا جابرا ناد بجفنة) فقلت: يا جفنةه الركب! فأتيت بها تحمل. فوضعتها بين يديه. فقال رسول الله بيده فيجن الجفنة هكذا. فبسطها وفرق بين أصابعه. ثم وضعها في قعر الجفنة .
و وقال: (خذ. يا جابر! فصب علي. وقل : باسم الله) فصببت عليه وقلت : باسم الله. فرأيت الماء يفور من بين أصابع رسول الله. ثم فارت الجفنة و ودارت حتى امتلأت. فقال: (يا جابر! ناد من كان له حاجة بماء) قاليه فأتى الناس فاستقوا حتى رووا. قال فقلت: هل بقي أحد له حاجة؟ فرفع رسول الله يده من الجفنة وهي ملأى.
Bilinmeyen sayfa