Sahihayn Arasında
وا رسول الله ليصلي. وكانت علي بردة ذهبت أن أخالف بين طرفيها فلمن تبلغ لي. وكانت لها ذباذب فنكستها ثم خالفت بين طرفيها. ثم تواقصت ه عليها. ثم جثآت حتى قمت عن يسار رسول الله . فأخذ بيدي فأدارنيه حتى أقامني عن يمينه. ثم جاء جبار بن صخر فتوضا. ثم جاء فقام عنه وا يسار رسول الله فأخذ رسول الله بيدينا جميعا . فدفعنا حتى أقامنا خلفه. فجعل رسول الله يرمقني وأنا لا أشعر. ثم فطنت به. فقاله هكذا، بيده. يعني شد وسطك. فلما فرغ رسول الله قال : (يا جابر!) قلت : لبيك. يا رسول الله! قال: (إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه. وإذا ه) كان ضيقا فاشدده على حقوك).
سرنا مع رسول الله. وكان قوت كل رجل منا، في كل يوم ، ه تمرة. فكان يمصها ثم يصرها في ثوبه. وكنا نختبط بقسينا ونأكل . حتى ه قرحت أشداقنا. فأقسم أخطئها رجل منا يوما. قاتطلقنا به ننعشه. فشهدنا ه أنه لم يعطها. فأعطيها فقام فأخذها.
سرتا مع رسول الله حتى نزلنا واديا أفيح. فذهب رسول الله يقضي حاجته. فاتبعته بإداوة من ماء. فنظر رسول الله فلم ير شيئا يستتر به. فإذا شجرتان بشاطىء الوادي. فانطلق رسول الله إلى إحداهما فأخذ بغصن من أغصانها. فقال: (انقادي علي بإذن الله) قاتقادت ذباذب: أي أهداب وأطراف.
تواقصت عليها: أي أمسكت عليها بعنقي وحتيته عليها لئلا تسقط.
بقسينا: القسي: جمع قوس.
قرحت: أي تجرحت.
واديا أفيح : أي واسعا .
============================================================
ال ور معه كالبعير المخشوش، الذي يصانع قائده. حتى أتى الشجرة الأخرى.
و فأخذ بغصن من أغصانها. فقال: (انقادي علي بإذن الله) فانقادت معه اه كذلك. حتى إذا كان بالمنصف مما بينهما، لأم بينهما .- يعني جمعهما .جه فقال: (التئما علي بإذن الله) فالتأمتا. قال جابر: فخرجت أحضر مخافة أن يحس رسول الله بقربي فيبتعد . وقال محمد بن عباد: فيتبعد - فجلسته أحدث نفسي. فحانت مني لفتة، فإذا أنا برسول الله مقبلا . وإذا الشجرتان قد افترقتا. فقامت كل واحدة منهما على ساق. فرأيتاه ورسول الله وقف وقفة. فقال برأسه هكذا - وأشار الراوي برأسه يمينا وشمالا - ثم أقبل. فلما انتهى إلي قال: (يا جابرا هل رأيت مقامي ؟) قلت : نعم. يا رسول الله! قال : (فانطلق إلى الشجرتين فاقطع من كله و واحدة منهما غصنا. فأقبل بهما. حتى إذا قمت مقامي فأرسل غصنا عنغه يمينك وغصنأ عن يسارك).
Bilinmeyen sayfa