713

Sahihayn Arasında

Türler
parts
•
Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

============================================================

إذا خالط بشاشة القلوب، وسألتك هل يزيدون أم ينقصون، فزعمت أنهم يزيدون، وكذلك الإيمان حتى يتم، وسألتك هل قاتلتموه، فزعمت أنكمنه قاتلتموه، فتكون الحرب بينكم وبينه سجالا، ينال منكم وتنالون منه ، ه و وكذلك الرسل تبتلى، ثم تكون لهم العاقبة، وسألتك هل يغدر فزعمت أنه اه و ن لا يغدر، وكذلك الرسل لا تغدر، وسألتك هل قال أحد هذا القول قبله، اه فزعمت أن لا، فقلت: لو كان قال هذا القول أحد قبله، قلت رجل ائتم بقول قيل قبله.

قال: ثم قال: بم يأمركم؟ قال: قلت: يأمرنا بالصلاة، والزكاة، والصلة، والحفاف.

قال: إن يك ما تقول فيه حقأ فإنه نبي، وقد كنت أعلم أنه خارج، ه ول ولم أك أظنه منكم، ولو أني أعلم أني أخلص إليه لأحببت لقاءه، ولو كنت عنده لخسلت عن قدميه، وليبلغن ملكه ما تحت قدمي، قال: ثم دعا اه بكتاب رسول الله فقرأه، فإذا فيه: (بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى هرقل عظيمجي الروم، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد: فإني أدعوك بدعاية الإسلام ، نة أسلم تسلم، وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين، و: { يكأمل الكتي تمالوا إلى لمق سوع بيننا وبينكز آلا نعبدالا الله - إلى قوله - أشهدوا يأنامسايو)) . فلما فرغ من قراءة الكتاب، ارتفعت الأصوات عنده وكثر اللغط، وأمر بنا فأخرجنا، قال: فقلت مه لأصحابي حين خرجنا: لقد أمر أمر ابن أبي كبشة، إنه ليخافه ملك بنيه الأصفر، فما زلت موقنا بأمر رسول الله أنه سيظهر حتى أدخل الله علي اه الإسلام.

قال الزهري: فدعا هرقل عظماء الروم، فجمعهم في دار له، فقال : 473

============================================================

و.يا معشر الروم، هل لكم في الفلاح والرشد آخر الأبد، وأن يثبت لكم ملككم؟ قال : فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب، فوجدوها قده غلقت، فقال : علي بهم، فدعا بهم فقال: إني إنما اختبرت شدتكم على يه دينكم، فقد رأيت منكم الذي أحببت، فسجدوا له ورضوا عنه. هذا لفظه [خ 4553،م 1773] البخاري .

- زاد مسلم: وكان قيصر لما كشف الله عنه جنود فارس مشى من جه حمص إلى إيليا شكرا لما أبلاه الله.

باب: بدء الوحي وكيفية نزوله يجه 2646 - (خ م) عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: أول ما بدىء به وا رسول الله من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا و جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء، ا.

فيتحنث فيه - وهو التعبد- الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله ،ه و ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى جاءه الحق - وفي نه رواية، حتى فجأه الحق. وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال: اقرا ، ه قال: (ما أنا بقارىع). قال : (فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم ن أرسلني فقال : اقرأ، قلت ما أنا بقارىء، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ هاه مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، فقلت ما أنا بقارىء، فأخذني فغطني الثالثة، ثم أرسلني فقال : { آقرا بأسو ريك الذى خلق لا خلق الانس من علي الن اقرآورة الأكرم لخاالذى علر بالقله لنااعلمه الإسن ما لزيتم) فرجع بها رسول الله يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فقال: (زملونيوجه زملوني). فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال لخديجة وأخبرها الخير : القد خشيت على نفسي). فقالت خديجة: كلا والله ما يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف ، هة وتعين على نوائب الحق.

Bilinmeyen sayfa