Sahihayn Arasında
ثم لأمه. ثم أعاده في مكانه . وجاء الغلمان يسعون إلى أمه - يعني ظئره - فقالوا: إن محمدا قد قتل. فاستقبلوه وهو منتقع اللون.
قال أنس: وقد كنت أرى أثر ذلك اليخيط في صدره .
2644 - (خ) عن عبد الله بن عمر قال : ما سمعت عمر يقول لشيء قط: إني لأظنه كذا، إلا كان كما يظن، بينما عمر جالس، إذ مر به رجل ه جميل، فقال : لقد أخطأ ظني، أو إن هذا على دينه في الجاهلية، أو: لقد كان كاهنهم، علي الرجل، فدعي له، فقال له ذلك، فقال: ما رأيت اه كاليوم استقبل به رجل مسلم، قال: فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني ، قال : كنت كاهنهم في الجاهلية، قال : فما أعجب ما جاءتك به جنيتك، ه.
قال : بينما أنا يوما في السوق، جاءتني أعرف فيها الفزع، فقالت : ألم تر الجن وإبلاسها، ويأسها من بعد إيناسها، ولحوقها بالقلاص وأحلاسها.
قال عمر: صدق، بينما أنا نائم عند الهتهم إذ جاء رجل بعجل فذيحه ، هن فصرخ به صارخ، لم أسمع صارخا قط أشد صوتا منه يقول: يا جليح، أمره و نجيح، رجل فصيح، يقول: لا إله إلا الله، فوثب القوم، قلت: لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا، ثم نادى: يا جليح، آمر نجيح، رجل فصيح، انه يقول: لا إله إلا الله، فقمت، فما نشبنا أن قيل : هذا نبي. اخ 3866] 2645 - (خ م) عن ابن عباس قال: حدثني أبو سفيان من فيه إلى هاه في قال : انطلقت في المدة التي كانت بيني وبين رسول الله، قال : فبينا أنا بالشام، إذ جيء بكتاب من النبي إلى هرقل، قال : وكان دحية الكلبي جاء به، فدفعه إلى عظيم بصرى، فدفعه عظيم بصرى إلى هرقل، يه قال: فقال هرقل: هل هاهنا أحد من قوم هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي؟
فقالوا: نعم.
============================================================
قال : فدعيت في نفر من قريش، فدخلنا على هرقل، فأجلسنا بين يديه، فقال: أيكم أقرب نسبا من هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي؟ فقال أبو سفيان: فقلت: أنا، فأجلسوني بين يديه، وأجلسوا أصحابي خلفي، ثم دعا بترجمانه، فقال : قل لهم إني سائل هذا عن هذا الرجل الذي يزعم أنههاه وا نبي، فإن كذبني فكذبوه، قال أبو سفيان: وأيم الله، لولا أن يؤثروا علي الكذب لكذبت، ثم قال لترجمانه: سله كيف حسبه فيكم؟ قال : قلت : هو ه فينا ذو حسب، قال : فهل كان من ابائه ملك؟ قال : قلت: لا، قال : فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ قلت: لا، قال: أيتبعه أشراف الناس أم ضعفاؤهم؟ قال: قلت: بل ضعفاؤهم، قال: يزيدون أو ه ينقصون؟ قال : قلت: لا بل يزيدون، قال : هل يرتد أحد منهم عن دينه ه و بعد أن يدخل فيه سخطة له؟ قال: قلت: لا، قال : فهل قاتلتموه؟ قال : قلت: نعم، قال: فكيف كان قتالكم إياه؟ قال : قلت: تكون الحرب بيننا حهه وبينه سجالا، يصيب منا ونصيب منه، قال : فهل يغدر؟ قال: قلت: لا، و ونحن منه في هذه المدة لا ندري ما هو صانع فيها - قال: والله ما أمكنني من كلمة أدخل فيها شيئا غير هذه - قال : فهل قال هذا القول أحد قبله؟
قلت : لا.
ثم قال: لترجمانه: قل له: إني سألتك عن حسبه فيكم، فزعمت أنه و فيكم ذو حسب، وكذلك الرسل تبعث في أحساب قومها، وسألتك هل كان في آبائه ملك، فزعمت آآن لا، فقلت: لو كان من آبائه ملك، قلت و رجل يطلب ملك آبائه، وسألتك عن أتباعه: أضعفاؤهم أم أشرافهم ، اه) فقلت: بل ضعفاؤهم، وهم أتباع الرسل، وسألتك: هل كنتم تتهمونه اه بالكذب قبل أن يقول ما قال، فزعمت أن لا، فعرفت أنه لم يكن ليدع الكذب على الناس، ثم يذهب فيكذب على الله، وسألتك: هل يرتد أحده منهم عن دينه بعد أن يدخل فيه سخطة له، فزعمت أن لا، وكذلك الإيمان 272
Bilinmeyen sayfa