Sahihayn Arasında
لعمر، وقد وضع عمر على سريره، فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن اه يرفع، وأنا فيهم، فلم يرعني إلا رجل آخذ بمنكبي، فإذا علئ ، فترحم على عمر وقال: ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك، وايم الله ، إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، لأني كنت كثيرا أسمع النبي يقول: (ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، ر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر) . فإن كنت لأرجو- أو أظن . أن يجعلك الله اخ 3685، م 2389] معهما.
1838 - (خ) عن أسلم قال: سألني ابن عمر عن بعض شأنه - يعني عمر. فأخبرته، فقال: ما رأيت قط، بعد رسول الله من حين قبض، كان أجد وأجود، حتى انتهى، من عمر بن الخطاب. [خ 3687] باب: أحاديث مشتركة بين أبي بكر وعمر 1839 - (خ م) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله: (بينما راع و في غنمه، عدا الذئب فأخذ منها شاة، فطلبها حتى استنقذها منه، فالتفت إليه فقال: من لها يوم السبع، يوم ليس لها راع غيري) فقال الناس : و سبحان الله، فقال النبي. (فإني أومن به وأبو بكر وعمر) وما ثم أبو بكر وعمر.
و ولمسلم: (بينا رجل يسوق بقرة قد حمل عليها، التفتت إليه فقالت : لم أخلق لهذا، ولكني خلقت للحرث) فقال الناس: سبحان الله ، [خ 3471، م 2388] الحديث.
1840 - (خ) عن محمد بن الحنفية قال : قلت لأبي : أي الناس خيرا بعد رسول الله قال : أبو بكر، قلت: ثم من؟ قال: عمر. وخشيت أن 1839 - رواية مسلم هي عند البخاري أيضا بالرقم المذكور .
============================================================
أقول: ثم من، فيقول: عثمان، قلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من [خ 3671] المسلمين.
ياب: فضائل عثمان بن عفان رضي الله عته 1841- (م) عن سعيد بن العاص: أن عثمان وعائشة حدثاه، أن أبا بكر استأذن على رسول الله وهو مضطجع على فراشه، لابس مرطا عائشة فأذن لأبي بكر وهو كذلك. فقضى إليه حاجته ثم انصرف. ثم استأذن عمر. فأذن له وهو على تلك الحال فقضى إليه حاجته. ثم اه انصرف. قال عثمان: ثم استأذنت عليه فجلس. وقال لعائشة: (اجمعي عليك ثيابك) قال. فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفت. فقالت عائشة: ياه رسول الله! ما لي لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان؟ قال : (إن عثمان رجل حييم . وإني خشيت، إن أذنت له على تلك الحال، أن لا [م 2402] يبلغ إلي في حاجته).
وا - وفي رواية لعائشة: كان رسول الله مضطجعا في بيته كاشفا عن و فخذيه - أو ساقيه . فاستأذن أبو بكر وهو على تلك الحال، واستأذن عمره وهو كذلك، ثم استأذن عثمان، فجلس رسول الله، وسوى ثيابه.
وفيه : فقال : (ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة). [م 2401] 1842- (خ) عن ابن عمر: أن رجلا من أهل مصر قال له : إني سائلك عن شيء فحدثتي، هل تعلم أن عثمان فر يوم أحد؟ قال: نعم .
فقال: تعلم أنه تغيب عن بدر ولم يشهد؟ قال : نعم. قال : تعلم أنه تغيب اه عن بيعة الرضوان فلم يشهدها؟ قال: نعم. قال : الله أكبر. قال ابن عمر تعال أبين لك، أما فراره يوم أحد، فأشهد أن الله عفا عنه، وأما تغيبه عن 11842- الرواية الثانية معلقة، وما بين القوسين سقط من مخطوطة (أ).
Bilinmeyen sayfa