560

Istijlab Irtika' Al-Ghuraf Bi-Hubb Aqriba' Al-Rasul ﷺ Wa-Dawi Al-Sharaf

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول ﷺ وذوي الشرف

Soruşturmacı

خالد بن أحمد الصمي بابطين

Yayıncı

دار البشائر الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

بيروت

- منهم عبد الرَّحمن بنُ الأسود بنِ عبد يَغُوْث، والمِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَة-: "إذا استأذنَّا فاقتحم الباب، فَفَعَل. فأرسل إليها بعشر رقاب فَأَعْتَقَتْهُم، ثم لم تزلْ تُعْتِقهُم حتى بلغتْ أربعين، وتالت: وددتُّ أنِّي جعلْتُ -حين حلَفْتُ- عملًا أعمله فأفرغ منه" (^١).
٣٠٢ - وقال رَزينُ بنُ عُبَيْدٍ (^٢): كنت عند ابن عبَّاسٍ ﵄ فأتى زينُ العابدين عليُّ بنُ الحسين، فقال له ابنُ عبَّاس: "مَرْحَبًا بالحبيب ابن الحبيب" (^٣).
٣٠٣ - وعن الشَّعْبيِّ قال: "صلَّى زيدُ بنُ ثابتٍ ﵁ على جنازةٍ، ثم قُرَّبتْ له بَغْلَتُهُ لِيَركَبَهَا، فجاء ابنُ عبَّاسٍ ﵄ فأَخَذَ بركابه". فقال زيدٌ: "خَلِّ عنه يا ابنَ عمِّ رسول الله ﷺ".
فقال: "هكذا نَفْعَلُ بالعُلَماء"، فقبَّل زيدٌ يَدَ ابنِ عبَّاسٍ وقال: "هكذا أمِرْنَا أنْ نَفْعَلَ بِأَهْلِ بَيْتِ نبيِّنَا" (^٤).

(^١) "صحيح البخاري" (٦/ ٥٣٣، مع الفتح)، رقم (٣٥٠٥)، كتاب المناقب، باب مناقب قريش.
(^٢) في (م): زر بن عبيد! !
(^٣) إسنادُهُ صحيحٌ.
أخرجه أحمد في "الفضائل" (٢/ ٧٧٧)، رقم (١٣٧٧)، من طريق يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رَزين بن عُبيْد، قال: كنت عند ابن عباس ... وذكره.
يحيى بن آدم، هو ابن سليمان الكوفي، أبو زكريا مولى بني أمية (ثقة حافظ فاضل). "التقريب" (ص ١٠٤٧)، ورزين بن عُبيد هو العبْدي. روى عن ابن عبَّاس، وتفرَّد بالرِّواية عنه أبو إسحاق كما في "المنفردات والوحدان"، للإمام مسلم (ص ١٣٧). قال العجلي: "كوفي تابعي ثقة". "الثقات" له (ص ١٦٠). ووثقه ابن حبان (٤/ ٢٤٠). وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (٣/ ٣٢٤)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٥٠٧)، ولم يذكرا فيه شيئًا. وبقية رجاله ثقات، سبقوا مرارًا.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (٥/ ٢١٣)، بإسنادٍ صحيح، قال: أخبرنا الفضل بن دُكين، قال حدَّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حُريث قال: كنت عند ابن عبَّاسٍ وأتاه عليّ بن الحسين فقال: ... فذكره. العيزار بن حُرَيْث، هو العبْدي الكوفيّ. (ثقة). "التقريب" (ص ٧٦٦). وبقية رجاله ثقات.
(^٤) أورده القاضي عياض في "الشِّفا" (٢/ ٤٢)، كما عزاه له المصنِّف، وسيأتي الكلام عليه قريبًا.

2 / 566