355

İrşadü'l-Fakih ila Marifeti Edilletü't-Tenbih

إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه

Soruşturmacı

بهجة يوسف حمد أبو الطيب

Yayıncı

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
عن ابنِ عبّاسٍ، وأبي هريرةَ، قالا: " نَهى النبيُّ ﷺ عن شَريطةِ الشّيطانِ، وهي التي تُذْبَحُ فَيُقطَع الجلدُ ولا تُقْرَى الأَوْداجُ " (^٩)، رواهُ أبو داود.
ولأحمدَ عن ابنِ عبّاسٍ وحدَهُ (^١٠): " نحوَهُ ".
وعن أبي هريرةَ: " أنّ رسولَ اللهِ ﷺ بعثَ بُدَيْلَ بنَ وَرْقاءَ الخُزاعِيِّ على جملٍ أوْرقَ يصيحُ في فِجاجِ مِنىً ألا أنّ الذَّكاةَ في الحَلْقِ والَّلبَّةِ، ولا تَعْجَلوا الأنْفُسَ أن تَزْهَقَ " (^١١)، رواهُ الدارَقُطنيُّ.
ورَواهُ الثَّوْريُّ في " جامعِهِ " عن أيّوبَ عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ عن فَرافِضةَ الحَنَفِيِّ عن عمر قولَهُ.
فأمّا حديثُ أبي العُشَراءِ الدّارِميِّ، قلتُ: يا رسول اللهِ: أما تكونُ الذَّكاةُ إلا في الحَلْقِ واللبَّةِ؟ فقالَ: لوْ طَعَنْتَ في فَخِذِها لأَجزأ عنكَ " (^١٢)، فرواهُ أحمدُ، وأهلُ السُّنَنِ، وهو مَحمولٌ على ما لمْ يُقْدَرْ على ذبحِهِ، بدليلِ حديثِ رافعِ بنِ خَديجٍ، قالَ: " كنّا معَ النبيِّ ﷺ في سَفرٍ، فندَّ بعيرٌ من إبلِ القومِ، ولمْ يكنْ معَهم خيلٌ، فرماهُ رجلٌ بسَهْمٍ فَحَبَسَهُ، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: إنَّ لهذهِ البَهائمِ أوابدَ كأوابدِ الوَحْشِ، فما فَعل منها هذا، فافْعَلوا بهِ هكذا " (^١٣)، أخرجاه.

(^٩) رواه أبو داود (٢/ ٩٣).
(^١٠) رواه أحمد (الفتح الرباني ١٧/ ١٥٥).
(^١١) رواه الدارقطني (٤/ ٢٨٣)، ورواية الثوري عن عمر من قوله أخرجها البيهقي (٩/ ٢٧٨) هكذا عن أيوب عن يحيى به، وأخرج قبله من طريق الثوري أيضًا عن ابن عباس من قوله فذكره دون الجملة الأخيرة.
(^١٢) رواه أحمد (الفتح الرباني ١٧/ ١٥٤) وأبو داود (٢/ ٩٢) والنسائي (٧/ ٢٢٨) والترمذي (٣/ ٢٠) وابن ماجة (٣١٨٤)، قلت: هكذا بالأصل كأن السائل هو أبو العشراء الدارمي وهو يوهم أن له صحبة، والصواب أن يقال: عن أبيه: قلت: يا رسول الله. " لأن الحديث حديث أبيه فلعله سقط من الأصل سهوًا والله أعلم.
(^١٣) رواه البخاري (٢١/ ١٢٠) ومسلم (٦/ ٧٨) /، بالأصل: (فحبسه) وهو رواية للبخاري، وفي أخرى: " فحبسه الله " وفي البخاري أيضًا، وكأن ما في الأصل ملفق من الروايتين أوله من رواية وآخره من أخرى.

1 / 361