ولأَبي داودَ عنها، قالَتْ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: " إذا رَمَيْتُم وحَلَقْتُم، فقدْ حلَّ لكُم الطّيبُ والثيابُ، وكلُّ شيءٍ إلا النّساءَ " (^٦٩)، وفي إسْنادِهِ الحجّاجُ بنُ أَرطأةٍ وهو ضعيفٌ.
تقدّمَ: " أنّهُ ﵇ أفاضَ ثمَّ عادَ إلى مِنىً " (^٧٠).
عن ابن عمرَ: " أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كانَ إذا رَمى الجمْرةَ التي تَلي مسجدَ مِنىً، يَرميها بسبْعِ حَصَياتٍ، يُكبِّرُ كلّما رَمى بحصاةٍ، ثمّ تَقدَّمَ أمامَها فوَقَفَ مُسْتَقْبِلَ القِبْلةِ رافعًا يَدَيْهِ يَدعو، وكانَ يُطيلُ الوقوفَ يدعو، ثمَّ يأتي الجمْرةَ الثانيةَ فيرميها بسَبْعِ حَصَياتٍ، يُكبِّرُ كلَّما رَمى بحصَاةٍ، ثمَّ يَنْحدِرُ ذاتَ اليَسارِ ممّا يَلي الوادي، فَيَقِفُ مُسْتَقبِلَ القبلةِ رافعًا يَدَيْهِ يدعو، ثمَّ يأتي الجمْرةَ التي عندَ العَقَبَةِ، فَيرميها بِسَبْعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ عندَ كلِّ حصَاةٍ، ثمَّ يَنْصَرِفُ، ولا يَقِفُ عندَها، وكانَ ابنُ عمرَ يَفْعَلُهُ " (^٧١)، رواهُ البخاريُّ.
عن جابرٍ، قالَ: " حَججْنا معَ النبيِّ ﷺ، ومعنا النّساءُ والصّبْيانُ، فلَبَّيْنا عن الصِّبْيانِ ورَمَيْنا عنهم " (^٧٢)، رواهُ أحمدُ، والترمِذيُّ، وقالَ: غَريبٌ، لا نَعرِفُهُ إلا من هذا الوجْهِ، وابنُ ماجةَ، وهو من روايةِ أشْعَثَ بنِ سَوّارٍ، وهو ضَعيفٌ.
عن الفَضْل بن عبّاسٍ: أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ في عَشِيَّةِ عَرَفَةَ وغَداةَ جَمْعٍ للنّاسِ عَليْكُم بِحَصى الخَذْفِ الذي يُرْمى بهِ الجَمْرةُ. . . الحديث " (^٧٣)، رواهُ مُسلمٌ.
تقدَّمَ حديثُ ابنِ عمرَ: " أنّهُ ﵇ رَمى الجَمَراتِ مُرَتَّبًا، وقدْ قالَ: " لِتَأْخذوا مَناسِكَكُم " (^٧٤).
عن جابرٍ، قالَ: " رَمى النبيُّ ﷺ الجَمْرةَ يومَ النّحْرِ ضُحَىً، وأمّا بعدُ، فإذا زالَتِ الشمْسُ " (^٧٥)، رواهُ مسلم.
(^٦٩) رواه أبو داود (١/ ٤٥٧).
(^٧٠) تقدم.
(^٧١) رواه البخاري (١٠/ ٩١).
(^٧٢) رواه أحمد (الفتح الرباني ١١/ ٣٠) والترمذي (٢/ ٢٠٣).
(^٧٣) رواه مسلم (٤/ ٧١).
(^٧٤) تقدم.
(^٧٥) رواه مسلم (١/ ٥٤٤).