329

İrşadü'l-Fakih ila Marifeti Edilletü't-Tenbih

إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه

Soruşturmacı

بهجة يوسف حمد أبو الطيب

Yayıncı

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
عن ابنِ عمرَ، قالَ: ليسَ على النّساءِ سَعْيٌ بالبيتِ، ولا بينَ الصّفا والمَرْوةِ " (^٢٩)، ورواهُ الشافعيُّ، وقالَ: حدّثنا سعيدٌ عن مُجاهدٍ، قالَ: رأتْ عائشةُ نِسَاءًا يَسعينَ بالبيتِ، فقالَتْ: أما لكنَّ فينا أُسْوةٌ، ليسَ عليْكُنَّ سَعْيٌ " (^٣٠)، سعيدٌ: لمْ يَلْقَ مُجاهدًا.
تقدَّمَ حديثُ ابنِ عبّاسٍ: أنّهُ ﵇ طافَ في حَجّةِ الوَداعِ على بعيرٍ " (^٣١)، أخرجاهُ.
ولهما عن أُمِّ سَلَمةَ: أنّها استَأْذنتْهُ ﵇ أن تَطوفَ راكبةً، إذ كانتْ شاكيةً، فأذِنَ لها (^٣٢).
تقدَّمَ حديثُ: " الطوافُ بالبيتِ: صلاة " (^٣٣) في كتابِ الطّهارةِ.
وتقدَّمَ عن عائشةَ: " أنّهُ ﵇ تَوَضّأ، ثمَّ طافَ " (^٣٤)، وسيأتي قولُهُ: " لِتأخذوا مناسِكَكُم " (^٣٥)، فدلَّ على وجوبِ الطّهارةِ للطّوافِ.
عن أبي هريرةَ: أنّ أبا بكْرٍ بعثَهُ في الحَجَّةِ التي أمرَهُ رسولُ اللهِ ﷺ قبلَ حجَّةِ الوَداعِ يومَ النّحرِ في رَهْطٍ يُؤَذِّنُ في الناسِ: " أن لا يَحُجَّ بعدَ العامِ مُشْركٌ، ولا يطوفَ بالبيتِ عُرْيان " (^٣٦)، أخرجاهُ.
عن عائشةَ، قالَتْ: كنْتُ أُحبُّ أن أدخلَ البيتَ فأُصَلّيَ فيهِ، فأخذَ رسولُ اللهِ ﷺ بيدي فأدخَلني الحِجْرَ، قالَ: " صلّي في الحِجْرِ، إن أردتِ دخولَ البيتِ، فإنّما هو قِطْعةٌ من البيتِ، ولكنَّ قومَكِ استَقصروه حين بنوا الكعبةَ، وأخرجوهُ من البيتِ " (^٣٧)، رواهُ

(^٢٩) رواه الشافعي (٢/ ١٥٠).
(^٣٠) رواه الشافعي (٢/ ١٥٠).
(^٣١) رواه البخاري (٩/ ٢٥٧) ومسلم (٤/ ٦٧).
(^٣٢) رواه البخاري (٩/ ٢٧٤) ومسلم (٤/ ٦٨).
(^٣٣) تقدم.
(^٣٤) تقدم.
(^٣٥) سيأتي.
(^٣٦) رواه البخاري (٩/ ٢٦٤) ومسلم (٤/ ١٠٧).
(^٣٧) رواه أحمد (الفتح الرباني ١٢/ ٥) وأبو داود (١/ ٤٦٧) والنسائي (٥/ ٢١٩) والترمذي (٢/ ١٨١).

1 / 335