323

İrşadü'l-Fakih ila Marifeti Edilletü't-Tenbih

إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه

Soruşturmacı

بهجة يوسف حمد أبو الطيب

Yayıncı

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
اللهِ ﷺ، وأبى أن يَرُدَّ عَلَيْهمْ " (^٢٠)، رواهُ مُسلمٌ.
قالَ اللهُ: " هَدْيًا بالِغَ الكَعْبَةِ ".
عن ابنِ عمرَ: " أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ خرَجَ مُعْتَمِرًا، فَحالَتْ كُفّارُ قُرَيشٍ بينَهُ وبينَ البيتِ، فَنحرَ هدْيَهُ، وحَلَقَ رأْسَهُ بالحُدَيْبيَةِ، وقاضاهُم على أن يَعْتمِرَ إلى العامِ المُقْبلِ، فدَخلَ كما كانَ صالَحَهُمْ، فلما أن أقامَ بها ثلاثًا أمَروهُ أن يَخرُجَ، فخرَجَ " (^٢١)، رواهُ البخاريُّ.
وقالَ مالكٌ: الحُدَيْبيَةُ خارجُ الحَرَمِ.
وقالَ في المُهَذَّبِ: بينَها وبينَ الحَرَمِ ثلاثةُ أميالٍ.
وقالَ الشافعيُّ: بعضُ الحُدَيْبيَةِ في الحِلِّ، وبعضُها في الحَرَمِ.

(^٢٠) رواه مسلم (٤/ ١١٣).
(^٢١) رواه البخاري (١٣/ ٢٧٩).

1 / 329