693

إعراب القراءات السبع وعللها

إعراب القراءات السبع وعللها

Soruşturmacı

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
İran
•
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
وقال آخرون: الرّهب بالضمّ: الكمّ، يقال للكمّ: ردن وأردان ورهب ورهبان وقنّ وأقنان.
قال الشّعبىّ: دخلت حيّا من أحياء العرب لأسألهم عن الرّهب فدللت إلى أفصح من فى الحىّ فصادفته غائبا عن بيته. وخرجت بنيّة له تروّح عشراوية فقلت لها: أى بنيّة أين أبوك؟
فقالت: إن دللتك على أبى أنطيتنى ما فى رهبك؟ فنثرت كسرات كانت فى كمّى، فأعطيتها ورجعت. وقال قوم: الرّهب بالإسكان لا يكون مخففا من مثقّل؛ لأنّ/العرب تسكّن المضموم والمكسور ولا يسكّنون المفتوح.
وقال الأصمعىّ: فسألت أبا عمرو: لم لم تقرأ: ﴿وَيَدْعُونَنا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ (^١) مع ميلك إلى التّخفيف؟ فقال: ويلك أجمل أخف أم جمل.
ويقال: ناقة رهب: إذا كانت غزيرة.
٦ - وقوله تعالى: ﴿فَذانِكَ بُرْهانانِ﴾ [٣٢].
قرأ ابن كثير وأبو عمرو: «فذانِّك» مشددا، وهو تثنية ذلك باللام فأدغمت اللام فى النّون.
وقال آخرون: لما قلّت حروف الاسم قوّوها بالتّشديد.
وقرأ الباقون: ﴿فَذانِكَ﴾ خفيفة، وهو تثنية ذاك بغير لام.
وروى شبل عن ابن كثير: «فذانيك برهانان» والبرهانان: البيانان، وهما: اليد والعصا، وذلك أن موسى أعطى تسع آيات بينات: واليد، والعصا،

(^١) سورة الأنبياء: آية: ٩٠.

2 / 174

إعراب القراءات السبع وعللها | Usul