692

إعراب القراءات السبع وعللها

إعراب القراءات السبع وعللها

Soruşturmacı

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
İran
•
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
ذعرت به القطا ونفيت عنه ... مقام الذّئب كالرّجل اللّعين
فجذوة وجذوة وجذوة لغات ثلاث بمعنى، وهو الخشب فى رأسه نار، ومثله رغوة اللّبن، ورغوة، ورغوة/ (^١).
٥ - وقوله تعالى: ﴿وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ﴾ [٣٢].
قرأ أهل الكوفة وابن عامر بضم الرّاء.
وقرأ الباقون: «من الرَّهَب» بفتح الراء، والهاء.
وروى حفص عن عاصم: ﴿مِنَ الرَّهْبِ﴾ بفتح الراء، وجزم الهاء فقال قوم: هنّ لغات ثلاث معناه: الفزع والرهبة، أى: اضمم إليك يديك، وهما جناحا الرّجل. كما أن الأذن قمع، والعين مسلحة، والقلب أمير؛ لأنه لما ألقى عصاه ﷺ فصارت جانّا تثنّى رهب وفزع فأمره الله أن يضمّ إليه جناحيه ليذهب عنه الفزع.
فقال مجاهد: كلّ من فزع من شئ فضمّ جناحه إليه-أى: يديه- وقرأ هذه الآية ذهب عنه الفزع، ومن آوى إلى مضجعه فقرأ: ﴿قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ﴾ لم يفزع فى نومه.

(^١) المثلث لابن السيد: ٢/ ٢٩ ومثلث ابن مالك: ١/ ٢٥٦ والغرر المبثثة: ٤٤٤. وينظر:
الجمهرة: ٧٨٢، ١٠٦٧ وتهذيب اللغة: ٨/ ١٨٨، وأدب الكاتب: ٦٤١، والصّحاح واللّسان والتاج (رغا).
ولم يذكر ابن دريد إلا لغتين فليتأمل.

2 / 173