454

إعراب القراءات السبع وعللها

إعراب القراءات السبع وعللها

Soruşturmacı

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
ومن ذكّر فالظّلال-وإن كان جمعا-فإن لفظه لفظ الواحد مثل جدار، لأنّ جمع التّكسير يوافق الواحد.
فإن سأل سائل فقال: إنّ أبا عمرو لا حجّة عليه إذ أنث «تتفيّأ ظلاله» فلم لم يؤنّث كما أنث ﴿أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ﴾ (^١).
فالجواب فى ذلك: أنّ علامة التأنيث فى «الظّلمات» حاضرة فقرأها بالياء، وفى الظّلال العلامة معدومة ففرق بينهما لذلك.
٨ - وقوله تعالى: ﴿إِلاّ رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ﴾ [٤٣].
روى حفص عن عاصم ﴿نُوحِي إِلَيْهِمْ﴾ بالنّون وكسر الحاء، الله تعالى يخبر عن نفسه.
وقرأ الباقون: «يوحى» على ما لم يسم فاعله.
وحمزة والكسائى يميلان، لأنّ الألف منقلبة من ياء، الأصل: (يوحي) فانقلبت الياء ألفا.
والباقون يفخّمون على اللّفظ؛ لأنّ الإمالة/إنما وجبت من أجل الياء، فإذا زالت صورتها زالت الإمالة.
والعرب تقول: وحيت إليه وأوحيت، ووحيت له (^٢) وأوحيت له قال الله تعالى: ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها﴾ (^٣).

(^١) سورة الرعد: آية ١٦.
(^٢) هذه من فوائد ابن خالويه. لم يذكرها أبو حاتم السجستانى ولا الزجاج ولا الجواليقى فى كتبهم المؤلفة فى (ما جاء على فعلت وأفعلت).
وينظر: الصحاح واللسان: (وحى).
(^٣) سورة الزلزلة: آية ٥.

1 / 355