372

إعراب القراءات السبع وعللها

إعراب القراءات السبع وعللها

Soruşturmacı

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
والباقون بتشديدها، وهى النون التى تدخل للتوكيد (^١) والنّهى تكون مخففة ومشددة التاء من تبع يتبع.
٢٠ - وقوله تعالى: ﴿قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَاّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ﴾ قرأ حمزة والكسائى/ «إنّه» بالكسر على الاستئناف فيكون الوقف فى هذه القراءة على ﴿آمَنْتُ﴾ تامّا.
وقرأ الباقون: ﴿آمَنْتُ أَنَّهُ﴾ على تقدير: آمنت بأنه فلما سقط الخافض عمل الفعل فنصب.
٢١ - وقوله تعالى: ﴿آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ﴾ [٩١].
قرأ نافع فى رواية ورش «الان» بفتح اللام واسقاط الهمزة نقل فتحة الهمزة إلى اللام وحرك الهمزة تخفيفا كما قرأ: «قَد افلح» يريد: قد أفلح، وغيره لا ينقل ولكن يهمز بعد اللام.
واختلف النّحويّون فى (الآن) (^٢) فقال الفراء ﵀ أصله: أوان فقلبوا الواو ألفا، قال: ويجوز أن يكون: آن لك أن تفعل كذا أى: حان لك، فيكون فعلا ماضيا فلما دخلت الألف واللام عليه تركوه على فتحه كما قالوا (^٣):
«نهى رسول الله ﷺ عن قيل وقال ومنع وهات» وأنشد:
تفقّأ فوقه القلع السّوارى ... وجنّ الخازباز به جنونا

(^١) فى الأصل: «للتوكيد النهى».
(^٢) معانى القرآن: ١/ ٤٧٥.
هى من مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين. ذكرها ابن الأنبارى فى الإنصاف: ٥٢٠، واليمنى فى ائتلاف النصرة: ٦٤ وقول الفراء فى الإنصاف، وشرح المفصل لابن يعيش: ٤/ ١٠٣.
(^٣) مسند الإمام أحمد: ٤/ ٢٤٦.

1 / 273