371

إعراب القراءات السبع وعللها

إعراب القراءات السبع وعللها

Soruşturmacı

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
كما قال الشّاعر شاهدا لأجمعوا بقطع الألف (^١).
أجمعوا أمرهم بليل فلمّا ... أصبحوا أصبحت لهم ضوضاء
١٨ - وقوله تعالى: ﴿ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ﴾ [٨١].
قرأ أبو عمرو وحده «آلسّحر» بالمد جعل «ما» بمعنى أي والتقدير:
أي، شئ جئتم به آلسحر هو؟ كما قال تعالى: ﴿أَسِحْرٌ هذا﴾ وهذه الألف توبيخ فى لفظ الاستفهام فهم قد علموا أنّه سحر.
وقرأ الباقون: ﴿ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ﴾ أى: الذى جئتم به السّحر، و«ما» ابتداء و«جئتم به» صلته. و«السّحر» خبر الابتداء كما تقول:
الذى مررت به زيد. وفى حرف ابن مسعود بغير ألف ولام، وفى قراءتنا بالألف واللام؛ لأنه قد تقدم ذكره، فكل نكرة إذا أعيدت صارت معرفة، وفى حرف أبيّ (^٢): «ما أتيتم به السّحر.»
وحدّثنى ابن مجاهد عن السّمرى عن الفراء قال: يجوز فى النحو «ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ» بالنصب، على أن يجعل «ما» شرطا، وجوابه الفاء مضمرة فى قوله: ﴿إِنَّ اللهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ وتلخيصه: فإن الله لا يصلح عمل المفسدين.
١٩ - وقوله تعالى: «ولا تتّبعانّ» [٨٩].
قرأ ابن عامر وحده برواية ابن ذكوان ﴿تَتَّبِعانِّ﴾ بتخفيف النون.

(^١) هو الحارث بن حلزة اليشكرى: ديوانه ١٠.
من معلقته ينظر: شرح القصائد السبع لابن الأنبارى: ٤٥٢، وشرحها للنحاس: ٢/ ٥٦٢.
(^٢) قراءة أبىّ فى معانى القرآن للفراء: ١/ ٤٧٥، وتفسير القرطبى: ٨/ ٣٦٨، والبحر المحيط:
٥/ ١٨٣.

1 / 272