593Kur'an İçin Zaferالانتصار للقرآنAbu Bakr al-Baqillani - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHSoruşturmacıد. محمد عصام القضاةYayıncıدار الفتح - عَمَّانBaskıالأولى ١٤٢٢ هـYayın Yılı٢٠٠١ مYayın Yeriدار ابن حزم - بيروتTürlerRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerIrak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258وإلى جميع من ذكرَ من خلقه منافاةٌ ولا مناقضةٌ على ما يظئه الملحدون ومنتابعهم من القدريَّة والمتحيرين في مذاهبِهم من أهل الملَّة، فبان بهذه الجملةِأن اللهَ تعالى لم يجعلْ إلى أحد من خلقه إضلالَ أحد، وإن جعلَ له القدرةَعلى هذه الأسباب التي ذكرناها، ولو قدرَ إبليسُ والشياطينُ والمجرمونعلى إضلالِ أحدٍ من الناس، وكان ذلك إليهم وفي أيديهم لأضلّوا الأنبياءَوسائرَ المؤمنين، وكل من آثروا إضلالَه وحاوَلوا الإلباسَ عليه في دينه.ولما لم يكن ذلك كذلك، ثبتَ أن الإضلالَ الذي أضافه تعالى إلى نفسِه لميجعلْ لأحدٍ من خلقه إليه سبيلًا، ولا عليه سلطانا.وكذلك قال رسولُ الله ﷺ: "وخُلقَ إبليسُ مزينًا وليس له من الضلالة شيءٌ ".وقد قال اللهُ تصديقا لهذه الرواية ولما قلناه: (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ)، وقال: (وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ) .وقال: (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا)، فأخبرَ أن القُرناء إنما إليهم التزيينفقط، وأنّهم إنما ضلوا بما حق عليهم من القول والقسمة لجهنم.قال الله تعالى: (كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (٢٩) فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ)، ثم قال: (مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (١٧٨) .وقال: (وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا (١٧) .وقال: (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (٣٦) وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ (٣٧) .فبيَّنَ بذلكَ وأمثالَه أنّ الضال من أضلّه الله، وأنه لا هاديَ له وأنّ المهتديمن هداه وأنه لا مضل له فهذا تنزيل يزيلُ الريبَ والشبهةَ ويبطلُ ما يلبِّسُ بهالقدرية والملحدة، وقد أخبرَ سبحانَه أن الإضلالَ منه ما وصفناهُ من الطبعِ2 / 645KopyalaPaylaşAI Sormak